طفل يعيش الواقعة الواحدة أكثر من مرة، من الطبيعي ألا تكون الكاميرا من ألعابه المفضلة، لكن تقديره للصورة صار أكبر بعد موت والده. تمنى لو كانت لديه صور أكثر لصبري يعقوب؛ فالصور تُلتقط في المناسبات السعيدة فحسب، بينما تفرض الأحداث الحزينة والسعيدة نفسها على ذاكرته دونما اختيار منه.
ما رآه سامي يعقوب
نبذة عن الرواية
"عندما وقعت عيناه على فريدة أول مرة جمَّدته الدهشة «لقد عشت هذا من قبل» وأحس أن الحياة عادت عرضًا لطيفًا وأنه لم يفقد ملَكة رؤية الأشياء قبل وقوعها. كان متأكدًا من أنه يرى النداء الذي أطلقه ذلك الوجه من قبل. استشعر شيئًا حارًا، أقوى من الألفة التي كان يستشعرها بصحبة الإناث. وعندما دعاها بعد ذلك إلى شقته للمرة الأولى، جلس بجوارها على الكنبة يبتسم بعصبية، كان يحس نفسه مخادعًا، وأنها لم تقبل الدعوة إلا بدافع الإشفاق عليه من وحدتـه التي بالـغ في وصفها، لكنها هي التي قبَّلته أولًا"عن الطبعة
- نشر سنة 2019
- 144 صفحة
- [ردمك 13] 9789777952170
- الدار المصرية اللبنانية
اقتباسات من رواية ما رآه سامي يعقوب
مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
ما رآه سلمي يعقوب
رواية سياسية اجتماعية للكاتب "عزت القمحاوي" - وقد تميزت بلغة سهلة وسرد سلس يجمع بين البساطة والعمق الفلسفي!
تدور أحداث الرواية في زمن نفسي ممتد رغم قصر زمنها الفعلي، حيث تبدأ وتنتهي بمشهد مركزي للبطل "سامي يعقوب"، وهو مهندس معماري يعيش حالة من الاعتكاف الاختياري، يخرج منه للقاء حبيبته "فريدة". وبينما هو في طريقه إليها، يتوقف لرصد علاقة تنشأ في الشارع بين قط وقطة، مستخدماً كاميرا هاتفه. هذا المشهد البسيط ظاهرياً يتحول إلى مرآة تعكس هواجس "سامي" العميقة تجاه الحب، الجنس، والالتزام، وتستدعي من خلال تقنية “الفلاش باك” تاريخ عائلته الممتد من جده إلى والده، وصولاً إلى شقيقه!
نجح الكاتب في استغلال قالب “النوفيلا” (الرواية القصيرة) لتقديم جرعة مركزة من المشاعر والأفكار دون الوقوع في فخ الإطالة أو الملل.
الانتقال بين الماضي والحاضر جاء بشكل سلس، فبدت رحلة سامي القصيرة نحو فريدة كأنها رحلة أطول تختصر تحولات اجتماعية وسياسية في مصر!
الرواية هادئة في أسلوبها، لكنها تترك أثراً واضحاً، وتطرح أسئلة أكثر مما تقدم إجابات.
الرواية غير مناسبة لما هم دون الثامنة عشر !
لم تعجبني النهاية مع انها منطقية !
اقتباسات
"ليس التاريخ سوى عرض، يبدأ لينتهي ثم يبدأ من جديد، لا يتغير فيه إلا أسماء الأبطال الذين يقفون على المسرح، ولا يدركون أنهم أنفسهم الشيء الجديد الوحيد في العرض، وأنهم كغيرهم سينتهون ذات يوم، ويصبحون مجرد غبار كالنسيان."
"الأحبة لا يموتون! تبقى على الأقل الذكريات ويستطيع القلب المشتاق أن يصنع منها حياة جديدة"
"السعيد في الحب بوسعه أن يحب حتى أعداءه"
#فريديات
-
heidi
تلك الوحشة التي تسكن الروح والحنين الذي يأسر المشاعر والذكريات التي لا تفارق صاحبها، ولد سامي يعقوب لأب مصري وأم ألمانية لكنه منذ كان رضيعاً أختار أن يكون مصرياً لا ألمانيًا وياله من اختيار عاد عليه وعلى كل من حوله بالوجع وحسرة الفراق، حياة مليئة بالخوف والتشتت وعدم الطمأنينة لذا نجده طوال الرواية يتشبث بحبيبته فريدة رغم الاختلافات الجوهرية بينهما، لعله بذلك يملئ الأماكن الفارغة في قلبه، مكان الأب، الأم، الأخ. أماكن ستظل شاغرة مهما امتلئت بالعابرين.
أول تجربة قرائية لي مع الكاتب عزت القمحاوي، السرد سلس واللغة خلابة متقنة.

























