اكتشفت مؤخرا هذا الكتاب وكأن القدر كان يؤخره لي حتى اصل اليه في هذا التوقيت بالذات وقد خرجت لتوي من تجربة تعافي بعد صراع مع "الأنا" فوجدت كلمات الكتاب كأنها كتبت خصيصا لي. كم يفاجئني أحمد عيد المجيد بمقدرته علي التعمق والغوص في خبايا النفس حتي أكاد أشعر أنه يرى ذاتي الحقيقية ويتلصص علي وجداني ويسمع همس أفكاري.
هو حقا "سلام" بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويبعث في النفس الطمأنينة.
أول شعور امتنان ملأ قلبي قبل أن تلامس أناملي الصفحات الأخيرة من الكتاب هو امتناني بوجود أحمد عبد المجيد وامتناني بمعرفته وبالقدر الذي حملني بأن أصل إلي كتبه وأرتوي من حكمه وروحانياته.

