《 و كان عرشها على النسيان 》
"الذكريات كالملح في الطعام تفقد الحياة معناها إن كانت أقل مما يجب و تفسد تماما إذا زادت عن المطلوب"
أفكار صابرين الديب دايما مذهلة ليست فقط الفكرة بل إدارتها و عرضها تشعرك أنك فهمت الفكرة و تفتخر بعقلك و فجأة تكتشف أن هناك شئ فقط لا تتعجل!
بعيدًا عن ثقتي في صابرين لكن الحماس كان الرواية دي مختلف العنوان بين النسيان و الذكريات و الغلاف كان كفيل بإثارة فضولي!
ازاي ممكن أمزج بين الحقيقة و الخيال في مناقشة عقل الإنسان و تعامله مع الذكريات و الأحلام!
و هل النسيان ممكن يكون نعمة عند حرمان شخص منه؟!
الأصعب أن يصاب الشخص بالنسيان و لا عدم القدرة عليه!
أسئلة دارت في ذهني و أنا بقرأ و الإجابات كانت مذهلة و محيرة في نفس الوقت مع سجال البطلة ذات الظروف و الحياة المتقلبة!
إن الإنسان المفروض يواجه حزنه و خوفه و يتعامل و لا يهرب منه؟
طب هل ممكن أن يعاند الإنسان قدره؟
حين يكون في علاجك مرضك!
النهاية بالنسبة لي كانت صادمة و غير متوقعة و دي أكتر حاجة بسطتني لأن بتدايق لو توقعت النهاية قبل ما أوصلها ❤️
عرض الشخصيات كان حماسي جدًا و مميز
اللغة و السرد سهل ممتنع ببصمة صابرين الديب
عنوان و أحداث و شخصيات يخلوني منتظرش لحظة و أبدأ فيها مسيبهاش من ايدي غير مع كلمة " تمت " لأن قبلها بكلمة ممكن يحصل جديد
هحتاج إيه أكتر من كده متعة؟❤️

