وكان عرشها على النسيان : منفى الذكريات > مراجعات رواية وكان عرشها على النسيان : منفى الذكريات > مراجعة fatma khatap

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
5

《 و كان عرشها على النسيان 》

"الذكريات كالملح في الطعام تفقد الحياة معناها إن كانت أقل مما يجب و تفسد تماما إذا زادت عن المطلوب"

أفكار صابرين الديب دايما مذهلة ليست فقط الفكرة بل إدارتها و عرضها تشعرك أنك فهمت الفكرة و تفتخر بعقلك و فجأة تكتشف أن هناك شئ فقط لا تتعجل!

بعيدًا عن ثقتي في صابرين لكن الحماس كان الرواية دي مختلف العنوان بين النسيان و الذكريات و الغلاف كان كفيل بإثارة فضولي!

ازاي ممكن أمزج بين الحقيقة و الخيال في مناقشة عقل الإنسان و تعامله مع الذكريات و الأحلام!

و هل النسيان ممكن يكون نعمة عند حرمان شخص منه؟!

الأصعب أن يصاب الشخص بالنسيان و لا عدم القدرة عليه!

أسئلة دارت في ذهني و أنا بقرأ و الإجابات كانت مذهلة و محيرة في نفس الوقت مع سجال البطلة ذات الظروف و الحياة المتقلبة!

إن الإنسان المفروض يواجه حزنه و خوفه و يتعامل و لا يهرب منه؟

طب هل ممكن أن يعاند الإنسان قدره؟

حين يكون في علاجك مرضك!

النهاية بالنسبة لي كانت صادمة و غير متوقعة و دي أكتر حاجة بسطتني لأن بتدايق لو توقعت النهاية قبل ما أوصلها ❤️

عرض الشخصيات كان حماسي جدًا و مميز

اللغة و السرد سهل ممتنع ببصمة صابرين الديب

عنوان و أحداث و شخصيات يخلوني منتظرش لحظة و أبدأ فيها مسيبهاش من ايدي غير مع كلمة " تمت " لأن قبلها بكلمة ممكن يحصل جديد

هحتاج إيه أكتر من كده متعة؟❤️

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق