«أحيانًا نهرب من الظلام داخلنا فنصطدم بظلام العالم كلِّه.»
وكان عرشها على النسيان : منفى الذكريات
نبذة عن الرواية
تتناول رواية وكان عرشها على النسيان فلسفة الذاكرة والنسيان، وتطرح سؤالًا عميقًا: هل النسيان نعمة تحمينا من ثقل الماضي، أم نقمة تسلبنا جزءًا من ذواتنا؟ تدور أحداثها حول شخصية سِجال ورحلتها عبر تفاصيل الحياة والذكريات المؤلمة، حيث تحاول مواجهة ماضيها وفهم علاقتها بما تتذكره… وما تحاول نسيانه. ومن خلال هذه الرحلة الإنسانية، تستكشف الرواية أثر الذكريات في تشكيل الهوية، وحدود القدرة على المضي قدمًا رغم الألم.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 220 صفحة
- [ردمك 13] 9789777797566
- إبداع للترجمة والنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mariam Mahmoud
.أكنس غرفة مهملة في الذاكرة كي أنام..
- اقتباس
كانت تلك هي سچال حرب.. المرأة التي ولدت محاربة وعاشت صامدة كي تبقى.. لأنها يجب أن تبقى..
ما بين هروبها من ذكرياتها الغير قابلة للمحو وما بين خضوعها لها واضطرارها للعيش معها في منفاها وقفت هي حائرة.. متأرجحة.. تتمسك بغريزة البقاء وإن كان بنصف حياة لكنها على أي حال حياة..
عندما ظهر حارسها تمسكت به وخافت من التمسك.. هل يحق لها أن تستمر والعالم متوقف بمن تحب؟ هل العالم توقف بالفعل أم أنها هي من أوقفته وتحارب لإيقافه؟
تحيرت معها وتشوشت لأجلها.. وافقت طيف حين قالت أنها تستحق أن تحيا، وانكسر قلبي عندما تمسكت بحبيبها لأنه أرضها الثابتة وسط موج الحياة العارم..
الرواية بها قدر كبير من الألم والصدق والمخاوف انتهاء بالصدمة التي قلبت مركب محاولاتها للهروب وأجبرتها على السباحة ضد تيار رغباتها السابقة.. أجبرتها لتقاوم.. لتنجو..
وفي النهاية.. هل عندما يتحقق ما نريد بأقسى صورة تلك نعمة ام نقمة؟!!
أبدعتي أستاذة صابرين وأدهشتيني زي العادة بداية من فكرة الغلاف المعبرة جدا ومسيرا مع الحكاية المليئة بالذكريات الموجعة والشجن وورغم ذلك لم تخلو من بصيص الأمل وفتات السعادة.. ثم وصولا للختام الغير متوقع والمخيف في نفس الوقت.. أعترف.. أحببته وحزنت بسببه لكن بطياته رسالة أتمنى ألا نغفل عنها..
هل لو علمنا الغيب سنختار الواقع؟
..اقتباسات أعجبتني..
^ أحيانا نهرب من الظلام داخلنا فنصطدم بظلام العالم كله
^ أغار حديثه على خمودي وانطفائي.. أعادني إليه.. لعينيه.. للجرح الذي اصطنعته في قلبه كأنني أبيت معاندة إلا أن يشاطرني جراحي
^ يأتي الصباح حاملا معه الأمل! فكرة مبتذلة فالأمل لا يولد مع الشمس ولا يغرب بعدها، الأمل كذبة أخرى في جحيم الواقع
^ ضربني صقيع الوحشة.. يقهر استكانتي لحالي وخنوعي.. يذكرني بأن الاحتياج للصحبة لا يمكن نكرانه أو هجره.. أن الإنسان مخلوق اجتماعي بفطرته مهما انطوى وانعزل
^ لقد كان الزمان يسابقنا فسبقنا ودهسنا
^ لم لا أستطيع الابتعاد عن موطن الاحتياج في عينيه؟ ولم لا يمكنني الاقتراب وجذوري الجافة عطشى، يعوزها الارتواء؟
^ الخطر كله يكمن في سكنى قلب رجل.. وأنا الغريبة بلا وطن
^ كلنا في حرم الفزع مذنبون بالأمل.. مدنسون بالحرمان
وأخيرا
_ الذاكرة في النهاية لديها ما سعيت إليه _ فيسوافا شيمبورسكا
-
fatma khatap
《 و كان عرشها على النسيان 》
"الذكريات كالملح في الطعام تفقد الحياة معناها إن كانت أقل مما يجب و تفسد تماما إذا زادت عن المطلوب"
أفكار صابرين الديب دايما مذهلة ليست فقط الفكرة بل إدارتها و عرضها تشعرك أنك فهمت الفكرة و تفتخر بعقلك و فجأة تكتشف أن هناك شئ فقط لا تتعجل!
بعيدًا عن ثقتي في صابرين لكن الحماس كان الرواية دي مختلف العنوان بين النسيان و الذكريات و الغلاف كان كفيل بإثارة فضولي!
ازاي ممكن أمزج بين الحقيقة و الخيال في مناقشة عقل الإنسان و تعامله مع الذكريات و الأحلام!
و هل النسيان ممكن يكون نعمة عند حرمان شخص منه؟!
الأصعب أن يصاب الشخص بالنسيان و لا عدم القدرة عليه!
أسئلة دارت في ذهني و أنا بقرأ و الإجابات كانت مذهلة و محيرة في نفس الوقت مع سجال البطلة ذات الظروف و الحياة المتقلبة!
إن الإنسان المفروض يواجه حزنه و خوفه و يتعامل و لا يهرب منه؟
طب هل ممكن أن يعاند الإنسان قدره؟
حين يكون في علاجك مرضك!
النهاية بالنسبة لي كانت صادمة و غير متوقعة و دي أكتر حاجة بسطتني لأن بتدايق لو توقعت النهاية قبل ما أوصلها ❤️
عرض الشخصيات كان حماسي جدًا و مميز
اللغة و السرد سهل ممتنع ببصمة صابرين الديب
عنوان و أحداث و شخصيات يخلوني منتظرش لحظة و أبدأ فيها مسيبهاش من ايدي غير مع كلمة " تمت " لأن قبلها بكلمة ممكن يحصل جديد
هحتاج إيه أكتر من كده متعة؟❤️
-
tamara aboud
رواية خاطفة للانفاس بكل معنى الكلمة مثيرة ومتفردة بالقضية التي طرحتها حقا ...النسيان نعمة من الله عز وجل لا يقدرها سوى من وقع بالالم....أما أن يعيش الانسان بين مرض فرط الذاكرة أو الزهايمر فتلك كارثة فعلا...والأخطر التمسك بالوهم لخلق عالم نزوي اليه وتتمسك به... عالم الوهم الذي يوما ما سينسف بمقصلة الحقيقة ...السرد لا استطيع اعطائه حقه رهيببببب للغاية وكم أتمنى أن تتحول الرواية لفيلم من شدة الترقب والايثارة بها والدهشة من نهايتها التي قلبت كل الموازين التي وصلنا لها أثناء القراءة...دمتي مبدعة يارب يا ملكة السرد يا صافي وسلمت يداك يارب
-
Mahmoud Elshwa
من اجمل الاعمال اللي تخليك تدور بدماغك كده من مفاجآات الاحداث اللي هتكون عكس ما تتوقع ..شكرا عالرواية كان طعمها مميز ..وهستني تبهرينا اكتر بوحي خيالك المميز 🎻🖤


















