مزيج مبهر
من السرد المغزول بحرفية شديدة لأساطير محلية متداخلة مع سرديات تاريخية
يخلط الواقع بالخيال كما ينزع الحد الفاصل بين الرعب القوطي الخالص والرعب النفسي وفزع الاخوة من اخواتهم والامهات من ابنائهن.
رعب خالص أسود ليس لأصحاب القلوب الضعيفة مطلقاً.
اكاد اجزم اني لن اقرأ مطلقاً ما هو أفظع وأشد جرأة من كلمات هذه الرواية
بالتوفيق للعالمي حازم توفيق على ابداعه وغي انتظار المزيد ❤️

