الرواية: قصاصات.
الكاتب: أحمد خالد توفيق.
دار النشر: روايات مصرية & قناة تسجيل.
مدة الحلقة: 2:15:42 دقيقة.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
" لا تُصالح ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى؟
هي أشياء لا تشترى "
في استكمال لسلسلة سفاري، تبدأ الأحداث بوصول البروفيسور الهولندي بيتر ترامب إلى وحدة سفاري، طالباً متطوعاً لتطبيق تجربة الموروث الجماعي، وبالطبع كان علاء أحد المتطوعين، في تجربة ثنائية التعمية مع شخص آخر، حيث ينقل كلاهما موروثه الجماعي إلى الآخر دون تأثر بأرآئه الشخصية اتجاهه، لتكون المفاجأة الصاعقة والمؤلمة، حينما عاش تجربة قتل الفلسطينيين في المسجد وهم يصلون، وتفجير مدرسة بحر البقر، ومذبحة صابرا، والحصارات، وتدمير قرية دير ياسين، ومذبحة القدس، والمذابح المتعددة، والهجوم على ملجئ الأمم المتحدة، والمذبحة التي قاموا بها في سيناء بقيام كل مصري بحفر قبره ومنها يتم قتله، وتفجير الطائرة المدنية، والسفينة الأمريكية، ومحاصرة بيروت، والانتحار الجماعي، والتوق العام للقتل والدم والبارود، ليستنتج علاء بالطبع صاحب القطب الآخر، إبراهام ليفي، والذي أوصل له رسالة معبرة رهيبة، لا تصالح، ولو منحوك الذهب.
عدد رهيب مفعم بالأحاسيس والمشاعر العميقة، وإحياء للألم الذي مر به العرب، والتخاذل الذي نعيش به، مع الأداء الصوتي الذي أرفع القبعة تحية واحتراماً للجهد البالغ التأثير به، ومنها، أنهي عباراتي القليلة غير الموفية للحق بقول العراب: الفلسطينيون، من علموا أن المقاومة هي الحل الوحيد.
خالص شكري وتحياتي للكاتب رحمه الله، ولقناة تسجيل المبهرة والتي أجادت أداء هذا العدد، وإخراجه في أفضل صورة، ودار النشر التي حافظت على هذه الأعمال التراثية المهمة.
أتطلع لسماع الأجزاء التالية.

