اسم الكاتب/بييرلوميتر
الترجمه/بسنت عصام
دار النشر /العربي للنشر والتوزيع
عدد الصفحات/٣٢٠
التصنيف/جريمه _نفسي
القراءة الكتروني/بجد
التقييم/⭐ ⭐ ⭐ ⭐
🌛نبذة عن الرواية
رواية بوليسية نفسية تدور حول ماتيلدا قاتلة مأجورة محترفة تجاوزت الستين من عمرها، عملت لسنوات طويلة دون أن تخطئ. لكنها فجأة تبدأ في ارتكاب أخطاء غير مفهومة، في عالم لا يرحم من يخطئ .
🌛 الحبكة
الحبكة تأخذ منحي غير تقليدي.
نحن نعلم من القاتل لكن السؤال هنا
لماذا يفعل ذلك أيضا عندما يصبح القاتل نفسه هو الأضعف؟
الأحداث تتصاعد وكل عملية جديدة تكشف طبقة أعمق من الصراع النفسي هما :
🌛 صراع خارجي مع الجهة التي تعمل لصالحها
🌛 وصراع داخلي مع الذاكرة، والتقدم في العمر
🌛 الشخصيات
ماتيلدا ليست شابة قوية بل امرأة مسنة، تحمل مزيج من القسوة والهشاشة.
الكاتب نجح في جعل القارئ يتعاطف معها رغم طبيعة عملها، لأنها في النهاية إنسانة تواجه خوفها من التراجع والضعف.
🌛 دلالة العنوان
“العملية الأخيرة” لا تشير فقط إلى مهمة أخيرة، بل إلى مرحلة أخيرة في حياة كاملة.
العنوان يحمل إحساس نهايتها
🌛 اللغة والسرد
أسلوب بيير لوميتر يعتمد على السخرية السوداء والتوتر النفسي
السرد مباشر مقصود يعكس عالم الجريمة.
الترجمة جاءت سلسة وواضحة
🌛 نقاط القوة
فكرة الرواية تجذب القارئ بطلة في هذا العمر ماذا فعلت ؟
فكرة نفسية لفكرة التدهور وفقدان السيطرة.
تشويق قائم على التوتر لا نمط الجريمة فقط
🌛 وجهة نظر قارئة
أكثر ما أعجبني هو الشعور بعدم الأمان كأن البطلة تسير على حافة هاوية طوال الوقت.
انهيت الروايه هناك تساؤلات تذوب في ذهني
هل يمكن للإنسان أن يعتزل ماضيه بسهولة؟ أم أن الماضي ينتظر لحظة ضعف حتي يبتلع؟
