الليلة التي تسبق الزفاف على الطريق!
في رواية اجتماعية لعبت فيها المصادفة دورًا يزاحم سالي ومجدي في أدوار البطولة.
تحمل فستان زفافها على كورنيش اسكندرية تنعي حظها بينما تحمل يداها فستان زفافها وقلبها كسيرًا يحمل في حناياته شعورًا بالوحدة والتهميش إثر ترك خطيبها لها ليقضي سهرة مع أقرانه بينما تعاني في مدينة غريبة ليلًا تصارع ذئاب الشوارع في جنح الظلام لولا نزول مجدي بسيارة الأجرة التي ورثها عن والده بحثًا عن قوت يومه في توقيت عمله الليلي ليوافق على توصيلها للقاهرة.
تدور معظم أحداث الرواية في ساعات الظلمة الحالكة بين هاتف نفذت طاقة بطاريته وطريق يمتلئ بقُطَّاعه وكأن السماء الملبدة بالغيوم حالكة السواد، قارصة البرودة لم تكن كفاية لتكن لهم رفقاء الطريق الأكثر وفاء في ليلتهما.
رواية تستطيع بكل يسر الانتهاء منها في جلسة واحدة؛ لا سيما أنها رواية قصيرة تتسارع فيها وتيرة أحداثها وخلاؤها من حشو لا يلزم، فهي شديدة التركيز.
تميزت بجرعة مشاعر مكثفة ما بين الاستياء والإشفاق والقلق والانتصار والفرحة.

