"وقد يجمع الله كسير قلب بكسير مثله فيلتئمان ويكتملان"،
الثانية ليلاً بتوقيت الإسكندرية
نبذة عن الرواية
قبل ليلة زفافي بساعات، عند الثانية فجرًا في شوارع الإسكندرية الصامتة، اصطدمتُ بلحظة لم تكن مصادفة… بل نداء. سائق غامض يبدو غريبًا، لكنه يعرفني أكثر مما ينبغي. حادثٌ على حافة الموت، وزواج أهرب منه بقلب مرتجف، ورسائل خفية تصل حين تضيق الطرق وتُغلق كل الأبواب. حكاية عن القدر حين يتدخل في اللحظة الأخيرة، وعن إشارات لا تُرى إلا حين نكون على وشك أن نفقد كل شيء. رواية تشدّك من الصفحة الأولى، وتتركك تتساءل: هل نحن من نختار مصائرنا… أم أن المصير يسبقنا بخطوة؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 137 صفحة
- [ردمك 13] 9786339989438
- دار سين للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Lobna M. Hammad II
رحلة جديدة ممتعة مع قلم الكاتب المبدع عمرو النجار، قضيت ليلتي مع الرواية لما أستطع أن اتركها ...كالعادة أسلوب الكاتب يتميّز بلغة سلسة مشحونة بالمشاعر، مع قدرة واضحة على بناء أجواء نفسية عميقة تشد القارئ من السطور الأولى. تعتمد على الوصف الدقيق والتشويق التدريجي، ما يجعل النص حيًّا ومؤثرًا، ويترك أثرًا ممتدًا بعد الانتهاء من القراءة
-
Ronza
رحلة ممتعة و لطيفة أوي ، كنت محتاجة لها أوي ، كنت مفتقدة إحساس الأمان اللي بحسه ف كل مرة بشم فيها ريحة البحر . و حسيتها مكتوبة ليا ف وسط مشاعر التوهة و اللخبطة اللي أنا فيها . حسيتها نورت جوايا حاجة . شكرًا ليك ولقلمك المبدع ولإحساسك اللي عمره ما فشل ف إنه يوصل للقارئ بكل صدق .
-
Sylvia Samaan
الليلة التي تسبق الزفاف على الطريق!
في رواية اجتماعية لعبت فيها المصادفة دورًا يزاحم سالي ومجدي في أدوار البطولة.
تحمل فستان زفافها على كورنيش اسكندرية تنعي حظها بينما تحمل يداها فستان زفافها وقلبها كسيرًا يحمل في حناياته شعورًا بالوحدة والتهميش إثر ترك خطيبها لها ليقضي سهرة مع أقرانه بينما تعاني في مدينة غريبة ليلًا تصارع ذئاب الشوارع في جنح الظلام لولا نزول مجدي بسيارة الأجرة التي ورثها عن والده بحثًا عن قوت يومه في توقيت عمله الليلي ليوافق على توصيلها للقاهرة.
تدور معظم أحداث الرواية في ساعات الظلمة الحالكة بين هاتف نفذت طاقة بطاريته وطريق يمتلئ بقُطَّاعه وكأن السماء الملبدة بالغيوم حالكة السواد، قارصة البرودة لم تكن كفاية لتكن لهم رفقاء الطريق الأكثر وفاء في ليلتهما.
رواية تستطيع بكل يسر الانتهاء منها في جلسة واحدة؛ لا سيما أنها رواية قصيرة تتسارع فيها وتيرة أحداثها وخلاؤها من حشو لا يلزم، فهي شديدة التركيز.
تميزت بجرعة مشاعر مكثفة ما بين الاستياء والإشفاق والقلق والانتصار والفرحة.
-
seen publishing
نتمنى لكم الاستمتاع بأحدث إصدارات الكاتب عمرو النجار وننتظر المزيد من أرائكم لبقية الأعمال
-
Omar Abdulrahman
أولي قرائاتي للكاتب بعيداً عن أدب الجريمة و خلصتها في مرة واحدة بسبب وتيرة الأحداث السريعة و صغر حجم الرواية و للأمانة استمتعت بيها ... و في انتظار الرواية البوليسية القادمة للكاتب .
-
Youmna Mohie El Din
رواية: الثانية ليلاً بتوقيت الإسكندرية – عمرو النجار
تُعدّ هذه الرواية أول تجربة قرائية لي مع الكاتب عمرو النجار، على الرغم من أنّني سبق أن اطّلعت على مقاطع من إحدى رواياته سابقًا، دون أن تتاح لي الفرصة حينها لكتابة مراجعة عنها. أمّا هذه القراءة، فقد جاءت مختلفة؛ أكثر نضجًا، وأكثر امتلاءً بالشعور والدهشة.
تحمل الرواية فكرة مميّزة وغير مألوفة؛ إذ تدور أحداثها حول عروس تبحث عن وسيلة مواصلات في ساعة متأخرة من الليل، في الليلة التي تسبق زفافها مباشرة، بعد أن داهمها الوقت وتأخرت. ومن هذه اللحظة البسيطة ظاهريًا، تبدأ الحكاية؛ لا كرحلة في المكان، بل كرحلة عميقة داخل النفس، وصراع داخلي مؤلم، تدور فيه العروس داخل دائرة خطيبٍ لم يمنحها الاهتمام ولا القلق الذي تستحقه، بل لم يرَ في تأخرها سوى ذريعة للّوم، حتى على فستان زفافها الذي استأجرته من مدينة الإسكندرية.
لن أحرق الأحداث، ولن أذكر أسماء الشخصيات، لكن ما أستطيع قوله بثقة إنني وقعت في حب هذه الرواية بصدق، واشتقت معها إلى أسلوب سردي افتقدته منذ زمن طويل.
أمّا شخصية السائق، فقد جاءت محمّلة بظروف قاسية؛ رجل أنهكه الخوف من الهجر، وتجرّع مرارة الخيانة الزوجية. ومع ذلك، وجدت نفسي أتعاطف معه منذ لحظة ظهوره الأولى في شوارع الإسكندرية. ففي ليلة واحدة، عاش هو والعروس سلسلة من الأحداث المتباينة والصعبة، بدأت بطريق سريع، وانتهت برحلة إنسانية طويلة، تعرّف كلٌّ منهما خلالها على الآخر، وربما على نفسه أيضًا.
جاءت اللغة خفيفة وبسيطة، قريبة من القلب، ورغم ما قد يشوبها من بعض الهَنات اللغوية، فإنني أراها رواية مناسبة للمقبلين على الزواج؛ لأنها تضعهم أمام اختبارات حقيقية لاختيار الشريك المناسب، وتُذكّر بأن الاختيار الخاطئ قد يدفع الإنسان ثمنه مدى الحياة.
أحببت شجاعة العروس حين استجمعت قوتها، واختارت نفسها، وتقبّلت الألم، وقررت الخروج من علاقة سامة كانت تقيدها بخطيبٍ لم يرَ فيها شريكة حياة، بل عبئًا إضافيًا. كما أحببت قوة السائق وصلابته؛ لا في حضوره الإنساني فقط، بل في كفاحه اليومي، وعمله الدؤوب، وحياته الثانية التي يخوضها بصمت، بعيدًا عن أعين الآخرين.
أمّا النهاية، فجاءت رائعة ومختلفة؛ نهاية تدور حول شخصين خُلقا لبعضهما، جمعهما القدر في صدفة، لكنها صدفة قادرة على تغيير حياتهما إلى الأبد. وفي رأيي، تُعدّ هذه الرواية من أفضل ما قرأت؛ رواية نجحت بجدارة في تقديم وجهتي نظر مختلفتين: السائق والعروس، لنفهم من خلالهما، ونتعلّم.
أؤمن بأن الحياة تصنع أحيانًا صُدَفًا أجمل بكثير من العلاقات الفاشلة، وقد تحدث في الواقع كما حدثت هنا، لكنها لا تخلو من الاختبارات، والصعوبات، والتحديات. فالعلاقات الحقيقية لا تُقاس بالكلمات ولا بادعاءات الحب، بل بما يظهر في نظرات العيون، وفي الإحساس الصادق، وفي تحمّل المسؤولية، وفي المودّة والرحمة.
وأخيرًا، وبعد هذا الانتظار الطويل، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير للكاتب عمرو النجار على فكرته المختلفة، وقصته المميّزة، التي شاركني عبرها رحلة شعورية وإنسانية ثرية، وتعلّمت منها الكثير.
-
Donia Darwish
رواية أحداثها بتحصل في ٢٤ ساعة تقريبا
بدأتها وخلصتها فى ساعات قليلة … مش هنكر أن طريقة كتابتها كانت سبب أنى خلصتها فى مفيش أسلوبها لطيف وبسيط بس هى طبعا أحداثها مش منطقية خالص بالنسبة ليا
أكيد كلنا بنتمنى نلاقى الشخص الشهم الجدع اللى يبقى سند لينا فى أزمة أو وقعة
بس صعب نلاقيه الساعة ١٢ بليل😄 بهزر أكيد 😄 مش بسفه من الفكرة والله نتمنى طبعا ربنا يوقفلنا ولاد الحلال زى سالي كده ما قابلت مجدى 😁🤲🏻 هى قصة حالمة لطيفة خفيفة هتخطفك فى قراءتها لكن مش هتقتنع بها ولا بالشهامة والجدعنة اللى فيها 🤷♀️ حبيت أجواء اسكندرية وحسيت أنى اتمشيت على كورنيشها وشميت ريحة البحر 🌊
-
Heba Elsaid
اول قراءة للكاتب و أكيد مش الاخيرة رحلة ممتعة رسمت البسمة ف قلبي
-
Enas Mohamed
الروايه جميله وخفيفه خلصت في قاعده واحده ♥️♥️























