هي رواية تتحدث عن مالك، لا نعرف عنه شيئا سوى أنه استيقظ يوما على صوت الرعد فوجد رجلا أسود في غرفته قريبا من سريره، وما إن التفت حتى اختفي الرجل ورآه وراء النافذة، ويبقى هذا الرجل أو الظل معه من أول الرواية لنهايتها.
نعرف عن مالك أيضا أن زوجته مريم وابنته ليلى اختفتا فجأة من دون سابق إنذار، وأنه كاتب، يتلقى اتصالا مرة من زوجته تخبره أنه سيجدها في المكان الذي قضيا فيه عطلتهم الأخيرة.
...
الرواية كلها تحدث أثناء انهمار المطر يصاحبها بعض الرعد، وغدق في القاموس تعني: الماء الغامر الكثير.
الأسلوب واللغة بسيطة، يضيف الكاتب كلمات من أغاني أجنبية لم أرى أي ترابط بينها وبين النص أو الموقف الذي ذكرت فيه، الأسماء عربية، عدا اسم واحد أجنبي، لربما اختاره لأن صاحبته وجدت فجأة مع مجموعة من الرجال ولأنها كثيرة التدخين لا أدري، لا يوجد فيها غموض ولا رعب، متوقعة قليلا. لكن لا بأس بها، تُقرأ بين الكتب الدسمة

