بلاد جان > مراجعات رواية بلاد جان > مراجعة Ahmed Halawa

بلاد جان - أحمد فريد المرسي
تحميل الكتاب

بلاد جان

تأليف (تأليف) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
3

⚠️خلينا قبل ما ادخل في الكلام عن الرواية اقول اني كان صعب الحديث عن الرواية من غير ما يبقي في كشف لكتير من تفاصيل العمل فالريفيو ده لقارئ العمل فقط .

- هو يعني ايه بلاد جان ؟ اللي الرواية متسمي باسمها  ؟

- قبل و في اول الرواية  بالرغم من اني عرفت اني جزء من احداث الرواية بيدور في ساحل العاج فكنت بفكر هي دي يعني بلاد جان ولا جان ده اسم شخص ولا جان ده صفة لراجل بيقوله عليه جان ،

ولا زي ما اتفسر في الرواية انها جمع جن ولا هي الأشجار المتشابكة.

- بندا الرواية من قطار  متجه من اسوان الي القاهرة مع بطل العمل سراج  و بندا معاه في سرد ذكريات و مواقف كتير من حياته خلال رحلة القطار و بنعرف انه سبق له انه اتصاب باصابة في صدره خلال تغطية احداث البوسنة .

- خلال رحلة القطار بيعرفنا سراج علي حياته من الطفولة و سيطرة ابوه المراسل الحربي السابق و تحكمه في اختيار كل شئ يخصه ، و بنعرف اني ولدة سراج كانت نقيض ابوه تماما و كان في بنهم اختلافات كتير و ده اتسبب في اثار نفسية كبيرة علي حياة سراج هتكمل معاه لمرحلة الشباب لحد ما بيحصل حدث  بيحول حياة سراج و ابوه برحيل امه الي باريس و هجرها ل ولده و ده بيسيب اثر اكبر علي حياة سراج العاطفية و كان هيكلفه حب حياته درية .

- و لو جينا نكلم عن درية فدي  واحدة من الجروح في حياة سراج و اعتقد اني العاطفة بنهم  عاملة زي المثل الشعبي  اللي بيقول الدبة موتت صاحبها من الحب ، التاثير النفسي الكبير اللي رجع بيه سراج من اثار الدمار و الحرب في البوسنه و مشاهد الد**م  اتسبب في تغيره ،و درية ماقدرتش تتحمل ده ،رغم - اني يبان من كلامي انه  بطلع ليها مبرر لكن انا هنا - مختلف مع الكاتب في نهاية علاقة الحب دي اعتقد كان محتاج في نقطة يرجعه مش انها تزهق و تتجوز غيره .

- نيجي بقي للطبيب النفسي الفرنسي داستان و هنا بالرغم من اني جزء العمل الاول في رسايل متبادله بينه و بين سراج و بنشوف اجزاء من جلسات العلاج بينهم الا اني مقدرتش اقتنع اني العلاقة بينهم تتطورت لمرحلة الصداقة بين مريض و طبيب بحيث اني الرسايل تتبادل بينهم بعد سفره من باريس لمصر ومن مصر ل ابيدجان .

- و من داستان بننتقل ل عمر صديق سراج المغربي و اللي بيعرض عليه  عمل في ابيدجان في شركة حراسة و سراج بيرجع يتواصل معاه بعد مدة لما بيقرر انه يغطي احداث  التمرد في الفترة دي و فعلا بيستقبله و بتبدا مرحلة مختلفة في حياة سراج ، حياة فيها كل اثار التعب النفسي اللي اتعرض له من صدمات الطفولة ل صدمات الحرب و صدمة هجر درية له ، و بنشوف هناك سراج جديد عن اللي بدأ  معانا العمل.

- وهنا انا عندي بعض الاختلاف مع الكاتب في الجزء ده تغير سراج  بعد الوصل ل ابيدجان كان محتاج تمهيد اكبر قبل انه يبدا يشتغل مع عمر في شركة الحراسات كنت محتاج اشوف رحلة للشمال يعرف فيها جزء من الاحداث اللي بتدور و يقوم بمهة تغطية صحفية يرجع بيها لدور المراسل الصحفي علي الارض ثم يجرب العمل مع عمر .

- لزم اعترف اني بالنسبالي انا الرواية  بقت افضل من  اول السفر لساحل العاج اخدت منحي اسرع و احداث اقوي و ظهر معانا شخصيات جديدة و ظهر معانا حياة السهر و فتيات الليل في المدينة ، و ظهرت رجاء اعتقد انها ظهرت عشان تزود حيرة سراج المحتار طول عمره .

بلاد جان كانت تجربة جديدة و جيدة لقلم الكاتب أحمد فريد المرسي

و خليني بعد الرغي الكتير ده  اقول راي في بعض النقاط في العمل :-

- لغة العمل و الكاتب ممتازة و قوية .

- العمل كان محتاج يكون اكبر من كده و يتفرد مساحات أكبر لمعرفة تفاصيل عن أبيدجان في الفترة الزمنية دي و عن اسباب الصراع ده كنت احب اشوفها في شكل حديث مع بعض افراد الحرس اللي  سراج بدا يتعرف عليهم في الشركة مش بصورة سرد لتاريخ الصراعات .

- اعتقد اني كل مدينة في العالم فيها حياة مختلفة في الليل و كان الجزء ده محتاج تعمق أكبر رغم اني جزء فتيات الليل كان حلو لكن كان ممكن يكون افضل و اغني بتفاصيل .

- تحولات حياة سراج كانت محتاجة تميهد ولو بسيطة عشان اقدر اعيش معاه .

- الجزء الاول في بعض الاجزاء كان محتاج فصل بالتنسيق او توضيح لمين المتحدث ، بعض الاجزاء حصل لغبطة اني اعرف داستان ولا سراج اللي بيكلم.

في رأي قارئ متواضع اني جزء داستان و الفلاش باك الكتير ده كان ممكن يتوزع علي مدار العمل افضل من انه يكون في فصل لوحده .

- كنت احب اعرف تفاصيل  حادثة  البوسنة  في وقت بدري  عن كده في أحداث  الرواية .

- النهاية الشبه مفتوحة دي انا في راي انها كانت غير موفقة من الكاتب و كان ممكن تكون نهاية مقفولة و نعرف مصير سراج فيها ايه .

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق