ضمة وتربيتة خفيفة تهيئ بها نهارك
كتاب بسيط يحمل رسائل تحفيزية قصيرة تسعد صباحاتك مع رشفات من فنجان قهوتك الصباحية كما تفضلها
الكتاب رغم بساطته إلا أن قيمته الفعلية تكمن في مساحات تفريغ المشاعر التي تعقب كل رسالة صباحية مم يحويها دفتي الكتاب
الكتاب حوى العديد من الرسائل، وصل عددها إلى الخامسة بعد المئة
أرى أن أفضل طريقة لقراءته على الإطلاق كما أقرت الكاتبة ذاتها في بداية صفحات كتابها بالمقدمة، وهي أن تستيقظ كل صباح، فتغمض عينيك، وتفتح الكتاب بلا ترتيب، وتعتبر أن ما وقعت عليه عيناك هو رسالة جاءت من أجلك خصيصًا؟
لتبدأ بعدها جلسة دعم حين تقوم بتفريغ مشاعرك
الكتاب سيفي بأكثر من ثلاثة أشهر إن قرأته بهذه الكيفية
حتى أنك تستطيع قراءته مرارا وتكرارا إثراءًا لتجاربك ومشاعرك حينئذ
لو كنت كحالي ستقرأ الكتاب إليكترونيًا، فلا غنى عن تدوين تفريغ مشاعرك في مفكرتك الشخصية وتأملها من حين لآخر لتلمس مدى نضجك وتأثرك بالمواقف
كتاب لطيف ومؤثر حين تطبقه بشكل تفاعلي

