ليس أبعث علي الآمال من ذاك النسيم الهادر الذي يراود أرواحنا كُل صباح.. ذاك النور الذي يُضىء الارجاء مُعلِنًا بدء يومٍ جديد..هو ما يُعطينا الأمل في الحياة.
لا يتوقف حديث المرء الناضج مع ذاته..لا تمل نفسه من الإعادة والتكرار في كل تفصيلة مرت أو ستمر علي مجري حياته..لكن بين حينٍ وآخر..يتوق المرء إلي سماع رسائل طمأنه..تُهدئ من روعه وتُؤنسُ وحدته..وتقف إلي مصافّ عقله وقلبه..فيُغالب أحزانه..ويُعانق الدُنيا بأملٍ جديد..
تلك الرسائل الصباحية مفتاحٌ تِذكاريٌ هام..لمن شغلته الدنيا عن ذاته التي تُغالبه طوال الوقت..ولكل المحرومين من همس الصداقة ونصائح المُحبين أصحاب التجارب والخبرات..
رُبما هي سطور قليله..لكنّ معانيها أكبر بكثير مما تحويه..ومن أفضل ما في التجربة هي أنها تضع الشخص أمام ذاته..وتترك له مساحة تفريغ المشاعر ومساحة تحليل الشخصيه..وكأنها جلسة مُكاشفة علاجية خفيفة..لكنها ضرورية في طريق المواصلة إلي الأمام والسعي إلي الإستمرار في رحلة الحياة الدنيا.
كتاب ينتهي سريعاً..لكنّه لا يُغلق إلا بعد أن يضع الإنسان أمام نفسه بحقيقتها وأمام تصرفاته ومخاوفه وتطلعاته وأحزانه..ماضيه واختياراته ومستقبله..مُراجعاته مع نفسه..وتطلعاته وأفعاله تجاه الآخرين.
#المعرض_قبل_المعرض_مع_الرسم_بالكلمات_2026
#مسابقات_مكتبة_وهبان

