لايمكن لشخص قراء ظلّ الريح ولا يصاب بالذهول ، وكيف لزيارة طفل لمقبرة الكتب المنسية تُلملم شتات شخص من جديد بعدما كان على حافة الموت ! رواية مليئة بالدَهشة .