آرثر ميلر هو مسرحي أمريكي، لكنه كتب هذه الرواية بشخصيات معدودة، وبدون حوارات أو سرد لا معنى له ليقدم أفكاره بشكل مقتضب.
على الرغم من أنني أكره الإطالة وخاصة عندما تكون بلا جدوى، فإني لم أجد في هذه الرواية شيئاً مميزاً، كانت أيضاً رواية عادية، تحدث فيها ببساطة عن فتاة عادية لا تجد في نفسها جمالاً مذهلاً، تطلقت من زوجها الذي كان يجعل من عمله ضد الفاشية هدفه الوحيد في الحياة، لتتزوج رجلاً أعمى وجد فيها جانباً غير عادي
