قصة فتاة عادية او ربما أنها ليست بالفتاة العادية في منظوري لأن كل شخص له ما يميز شخصه و حياته ،ان ما يعيقها هو أنها لا ترى في شكلها أي جمال،و خاصة وجهها،لكي لا ننسى مدحها لشكل جسدها،و كيفية تعمدها أن تكون مشيتها مثيرة،ان هذا الامر هو المحفز ( أي نظرة النقص لوجهها) الذي خلق الفوضى في حياتها ، أنه سبب اعتناقها لحياة بتلك الشاكلة بدل أن تكون حياتها مثل حياة اخيها،و و لطالما رفضت دعواته لكي تدهب في الطريق الذي سلكها ،
ان هذه الفتاة تعبر عن نوعية لا تتق ربما في نفسها و كسرتها انتقادات الاخرين الذين لا يهمهم الا الشكل و تتحكم فيهم غرائزهم،
كلمات الاخربن التي جعلتها لا تتق في نفسها ،و تدخل في اطار تصنيفهم العنصري،مما يجعلها تطرح نفسها في متناول كل رجل عابر،و تقبل بأي انسان كيفما كان.
أعجبني الفصل الذي التقت فيه تشارلز،كان مشهد رومانسي ،و معبر عن لقاء مميز


