محمد البساطي في صخب البحيرة يحترف أن يصنع من المكان نصباً وتمثالاً يزيد صلابةً كلما مرت تعويذة الزمن عليه وانخرط الناس في سلك تلك التعويذة يبحثون عن المكان وهو يحيط بهم.
الرواية عبارة عن لوحة مرسومة بريشة رسامٍ ماهر.
تستحق القراءة والتركيز لأنها ليست في المتناول إلا أن تكون حاضراً معهم هناك في البحيرة بكامل تفاصيل النوة، والنداهة التي تصدر من أعماق البحر. انتبه قد تكون أنت المقصود في المرة القادمة، لذا حاول أن تنسى الأمر برمته حين تفرغ من الرواية (:

