غلاف كتاب صخب البحيرة للكاتب محمد البساطي من إصدار دار الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

صخب البحيرة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تجذبهم الأنوار التى تتسلل من بعض البيوت . يقصدونها رأسا . يقتحمونها بركلة عنيفة للباب الذى يفتح على سعته . تندلع الصرخات فى الداخل . وجوههم مكفهرة لاهثة يقطر منها الماء ، يحدقون فى الوجوه الفزعة المتطلعة إليهم وقد أسكتها الرعب ، وكأنما لم يعثروا على بغيتهم ، كانوا يتقهقرون بظهورهم إلى الخارج ويختفون .
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2012
  • 182 صفحة
  • الهيئة المصرية العامة للكتاب - مكتبة الأسرة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
3.7 7 تقييم
20 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية صخب البحيرة

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    استطيع أن اقول أن هذة الرواية شئ آخر

    ولا ينبغى أن تخلط مع باقى روايات البساطى .. للرواية نكهة خاصة دسمة

    تشعرك أنك تقرأ شئ قيّم ، وهى تتحدث عن أسطورة المكان / البحيرة

    حيث تدور فى ثلاث فصول .. ولا أريد أن أحرق الرواية ولكننا جميعاً ظللنا سنوات ننتظر .. أن يخرج المنتظر من الصندوق الصغير ، ولكننا نكتشف أخيراً

    أن الصندوق الصغير ليس إلا صندوق ليس له أى قيمة ..

    لا أغضب ممن لم يعجبوا بالرواية .. فلهم عذرهم فى إنها معقدة أحياناً ولكنهم لا يستطيعون أن ينكروا أن اسلوبها يسرقك بمجرد أن تلتقط عيناك الكلمة الأولى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    المُلفت في الرواية هو استخدام البساطي ثلاث مستويات من السرد، فيها من التباين ما يصعب جمعها تحت أسلوب كاتب واحد أو في فترة واحدة من الكتابة. على غلاف الكتاب نبذة عن الرواية تشير إلى بساطة أسلوبه، كان ذلك واضح جدا من الجزء الأول الذي بدأت تتشكل فيه ملامح المستوى الأول من السرد، سرد أقرب لأسلوب القصة القصيرة جدًا في اعتماده على الجُمل القصيرة الخاطفة التي تبدأ بفعل مُضارع مُتحرّك (دال على الحركة)، واختصار مناطق الحوار وتحويلها لجمل سردية، فكان أن أصبح هذا الجزء مُغرقا بالفعل "قال" يتبعه الحرف "إن"، وكان ذلك تهميش متعمّد للشخصيات مناقض تمامًا للأسلوب الذي استخدمه في الجزء الثالث، الذي تجلّت فيه قدرته وشاعريته في بناء جسد حواري متكامل تميّز به البساطي، فكانت صياغته للشخصيات أكثر تعمّقًا، مع استخدام الجمل الطويلة بأسلوب أكثر انسيابية غير مقيّد بابتداء الجُمل بفعل مضارع، أو مقيد بطول معين للجملة، التناقض الآخر مع الجزء الأول، اعتماده في الجزء الثالث على السرد المستقبلي، تركّز هذا الأسلوب في نهاية الجزء، ربما أراد تعجّل الأحداث، وتجميعها لإنهاء الرواية وحسب، هذا الأسلوب –فيما أذكر- لم أره من قبل إلا عند ماركيز، حتى إن جملًا بعينها ذكرتني مباشرة بأسلوب ماركيز، ولا أعتقد أن أحدًا ممن قرأ "مئة عام من العزلة" لا يتذكر جُمل من نوع: "بعد سنوات طويلة، وأمام فصيلة الإعدام، سوف يتذكر الكولونيل أوريليانو بوينديا..." استخدم البساطي نوع مماثل من هذه الجُمل في الجزء الأخير بشكل مكثف، أنجزت معه النهاية بشكل سريع وأعطته الحبكة المطلوبة. إذن فهناك جمل خاطفة معتمدة على الفعل المضارع وغياب شبه تام للحوار في الجزء الأول، في حين أن هناك جمل طويلة منسابة واعتماد شبه تام على الحوار مع استخدام مكثف للحرفين سوف والسين في الجزء الثالث. الجزء الثاني لا يختلف كثيرًا عن الثالث، وإن خلا من استخدام السرد المستقبلي بطبيعة الحال.

    من خلال هذه المستويات المختلفة نجح البساطي في رسم صورة صادقة عن هذه الشريحة المُهمّشة من زوايا مختلفة، وذلك في الحقيقة مدهش؛ تلك المرونة والقدرة على استخدام أشكال مختلفة من السرد لدعم فكرة واحدة لدى الكاتب؛

    الواضح في الرواية أن البطل فيها هو "الروابط الثنائية"، ليست فقط مع المكان أوالبحر، والذي كان المؤثر الأكبر في حيوات جميع الشخصيات، وإنما الروابط الثنائية المتعددة في جميع أجزاء الرواية: ارتباط الصيّاد العجوز ببائعة السمك، وارتباط ابنيها التوأم، وارتباط جمعة بزوجته، ثم ارتباطه بصندوقه السحريّ، ثُم فيما بعد بصديق رحلاته، وأخيرًا الارتباط المؤثر بين كراوية وعفيفي، ثم ارتباط زوجتيهما بعد اختفاءهما وارتباط بناتهم (فقط زوجة جمعة بقت وحيدة بعد انشغال زوجها بصندوقه ثم اختفاءه) هناك تأكيد وإلحاح على تلك الحاجة من الروابط كشفه هذا التمثيل الدرامي للحالات الطارئة لغياب هذه العلاقة، مثل البؤس الذي مُنِيت به زوجة جمعة بعد اكتشافه الصندوق، وحالة الخصام الهزلي المؤثر الذي فصل عفيفي عن كراوية، فكانت مبارزاتهم الساذجة دليلًا آخر على حاجتهم لهذه العلاقة وأنهما مهما أبديا خصامًا، فهما صديقين، لا يمكنهما العيش منفردين، يقول كراوية لعفيفي بعد أن تشجّع لإنهاء هذا الخصام:

    - يا عفيفي لن تجد غيري وقت الجد.

    وتصالحا.

    كان جميع هؤلاء يجمعهم ولاءهم وارتباطهم الغريزي بالبحر، وكان هو قدرهم، كان بداخله مستقبلهم جميعًا.

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    نوع جديد من الادب أقرأه .. هو أدب المكان .. اسلوب الاستاذ البساطي ممتع جدا لكن جو الرواية في مكنونه ممل .. ولكن تستحق 4 نجوم استمتعت و مللت ..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    محمد البساطي في صخب البحيرة يحترف أن يصنع من المكان نصباً وتمثالاً يزيد صلابةً كلما مرت تعويذة الزمن عليه وانخرط الناس في سلك تلك التعويذة يبحثون عن المكان وهو يحيط بهم.

    الرواية عبارة عن لوحة مرسومة بريشة رسامٍ ماهر.

    تستحق القراءة والتركيز لأنها ليست في المتناول إلا أن تكون حاضراً معهم هناك في البحيرة بكامل تفاصيل النوة، والنداهة التي تصدر من أعماق البحر. انتبه قد تكون أنت المقصود في المرة القادمة، لذا حاول أن تنسى الأمر برمته حين تفرغ من الرواية (:

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون