ولعل آخر موقف انطبع في نفسي من طنطاوي إسماعيل كان غداة
يوم 4 فبراير 1942، قال لي قبل أن يجلس إلى مكتبه:
– ما رأيك؟.. ها هو زعيمك يرجع إلى الوزارة فوق الدبابات البريطانية..
وكنتُ أتجنب مناقشته وبخاصة وهو ثائر، وجعل يتساءل وعيناه تبرقان:
– أسمعتم عن زعامة من هذا النوع من قبل؟!
ثم اجتاحته موجة من الغضب فجعل يصيح كالممسوس:
– الطوفان.. الطوفان.. الطوفان..
المرايا > اقتباسات من رواية المرايا > اقتباس
مشاركة من abdalla mohammed
، من كتاب
