❞ على مهلٍ صعد إلى غرفتهِ، مثل متسلّل يعود إلى حياتِه خلسة. يعبُّ صدره من ضوع الخشبِ والغبار والكتب. يتذكّر اتصالات أمّه به قبيل نزوحهم تسأله عن كتبه: «أقطها؟»، يبتسمُ الآن وهو يتذكّر المكالمات التي لا تكف، سذاجة أمه التي لم ❝
السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب > اقتباسات من رواية السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب > اقتباس
مشاركة من sabrien alhassan
، من كتاب
