لا يمكن أن تكون قد نامت. نادية لا تنامُ بسرعة؛ إنها مليئة بالهواجس، أفكارها مُعوجّة ومنبعجة ومرضوضة. إنها آخر من ينام، وأولُ من يستيقظ.
السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب > اقتباسات من رواية السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب
اقتباسات من رواية السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب
اقتباسات ومقتطفات من رواية السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب
اقتباسات
-
مشاركة من Fatma Sharnoby
-
تمضي هدى السَّاعات متسائلة أيهم يستحق اللوم فعلًا، دون أن تعثر على جواب، ثم تقرر بأن اللومَ امتياز الآلهة، وهي لا تقدرُ عليه.
مشاركة من Mahmoud Fayez -
كانت قدماها تغوصُان في الرّمل الدافئ، وهي عائدة إلى الشاليه، والبحر من ورائها. أمضت السَّاعات الأخيرة تبحث عن القواقع والأصداف، القنافذ السوداء وأسماك الزوري، نجمات البحر والقباقِب والحلازين. كان جلدها قد تحمَّصَ وتقشّر، وقلبها يرقصُ من جمال الدُّنيا.
مشاركة من Rammah alanssari -
❞ لأنه عاجز عن رسمِ حدودٍ واضحة بين الحب والشفقة؟ ❝
مشاركة من Ahmed Moustafa -
للذكريات صوتَ الضُّباحِ وحدّة السّكاكين.
مشاركة من Israa Omar -
❞ ندما برزَت مناير أمام نوّاف، قادمة من جهة البحر، بدت مثل واحدة من ملائكة العذاب الآتية لمعاقبته، أخيرًا. كأنه عاش عمره كله في انتظار هذه اللحظة ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ مناير أم قلب»، تضاحكت البنات في المدرسة.. لكنها في الحقيقة بلا قلب، تجوب العالم بصدرٍ مجوّف، لو طرقت على سطحه ستسمع في رجعِ الأصداء فصاحة الفراغ. كانت تلك هي هديّة أبيها إليها، ليس الاضطهاد الصَّريح الذي تاقت له بكلّ جوارحها، ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ عندما ضمّتها إلى صدرها ملفوفة بلحافٍ مكدود، وأخذت في النَّحيب. بدت مناير يومها كما لو أنها تبكي أمها، لا ولادة طفلتها بعد أربع سنواتٍ من المحاولات. ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ نادية تظهر داخل رأسه تصوّب إليه كاميرا الفيديو تسأله «شتفكّر فيه نوّاف؟». إنها تلحُّ في الظهور مؤخرًا وليس عندها سؤال غير هذا. ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ على مهلٍ صعد إلى غرفتهِ، مثل متسلّل يعود إلى حياتِه خلسة. يعبُّ صدره من ضوع الخشبِ والغبار والكتب. يتذكّر اتصالات أمّه به قبيل نزوحهم تسأله عن كتبه: «أقطها؟»، يبتسمُ الآن وهو يتذكّر المكالمات التي لا تكف، سذاجة أمه التي لم ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ سينامُ الآن وغدًا يخرج للعثور على شخصٍ مناسب، يقدم له رشوة مناسبة، ويستخرج هذا السافل الحقير من المعتقل. فاللعنة على هذا العالم إذا ذهب أمثالُ هذا الخائن.. شهداء. ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ وفكّر نواف بما تبدو عليهِ بلاده المداسة بالبسطار؛ ليست أطلالًا، بل مكانًا عالقًا خارج الزمن؛ مثل خديجٍ تم إجهاضه؛ دولة لم تقم أبدًا، توليفةٌ من المخلّفاتِ وبيوت الأشباحِ والسراديب المأهولةِ بالأطفالِ وإنارات الشوارع الشحيحة وكل ما لن يحدث. ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ يمتلئ رأسها بكتائب من ملائكة العذاب وتتخيل سيناريوهات إلهية تنقذ الموقف؛ منذ جيش الجراد مرورًا بانشقاق البحرِ وحتى الطوفان. هذا العالم فسد أكثر مما يجب على أي حال، وهو بحاجة إلى طوفانٍ لتطهيره. ❝
مشاركة من sabrien alhassan -
❞ سوف تعرفُ مناير، عندما تكبر، أنَّ الطّفل يُصبح لا مرئيًا عندما يكفُّ أبواه عن النَّظر إليه ❝
مشاركة من Farah Ahmad -
فانظر بعقلك إنَّ العين كاذبةٌ
واسمع بقلبكَ إنَّ السَّمعَ خوّانُ
مشاركة من Zeina M.I Maraqa
| السابق | 1 | التالي |