تمامًا كما يُقال إن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، فهناك من يدخل عليه من باب الانكسار، وهناك من يرفعه إليه تحبير العبادة، وهناك من يصل بحُسن الخلق. وأكثر ما يؤخرنا هو أن نحسد الآخرين على بوابات مرورهم، ونسعى لمزاحمتهم عليها وإن لم تكن موائمةً لتكويننا، دون أن نلتفت إلى مَدخلنا الخاص المناسب!
فهكذا التعافي، لكلٍّ منا بوابته، وليس علينا أن نتقن الدخول من كل البوابات.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من A1aa Sa3D
، من كتاب
