❞ كَفَى بِبَغدادَ أنّ اللهَ باركَها… وأنّ فيها مِنَ الجنّاتِ أنهارَا… حُوريّةٌ مِن أعالِي الخُلدِ نازلةٌ… لِتَفْتِنَ النّاسَ رُهبانًا وأَحْبارَا… كأنّها حِينَ تُبدِي لِي مَحاسِنَها… (راعِيلُ) تُبدي إلى (الصّدّيقِ) أَوْطارَا… وهل يُقالُ لِمَنْ عَزّتْ نَظائِرُهُ… إلاّ (تبغددَ)، أو للمُنتمِي دارَا؟! ❝
