مَسغَبة - أيمن العتوم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مَسغَبة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"حينَ تهوي المصائب على الرّؤوس فإنّها لا تأتي وحدها، بل تجلب معها مصائب من أنواعٍ أخرى، فما إن انتشر الخوف والذّعر في كل مكانٍ، حتّى انتشر معه بيّاعو الوَهْم، وبيّاعو وصفات القَضاء على الخوف، كانت التّمائم الّتي سَخِرَ منها المجتمع من قبلُ قد صارت اليوم تُباع، وصار فيها متُخصّصون، وكان يُمكن أنْ تُباع بأسعارٍ مُختلِفة حسبَ ما يريدُ المُشتري".
4.5 33 تقييم
430 مشاركة

اقتباسات من رواية مَسغَبة

"إننا نتساوى أمام الموت تصغر في عيوننا كل الاشياء التي كنا نراها عظيمة ، الموت يضعك امام نفسك امام حقيقة فاعليتك ، انه قادرٌ على ان يقصم الجبارين ويشق بالقدرة نفسها حناجر الصغار الثاغّين اسماء امهاتهم …"

#مَسغبة

#أيمن_العتوم

مشاركة من Huda Hamza
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مَسغَبة

    34

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب رقم 56/2021

    رواية مسغبة

    الكاتب ايمن العتوم

    “إنّ سِعر الّتميمة الّتي تقضي على الطّاعون تمامًا، غير سِعر التّميمة الّتي تحمي من تفاقُمه، غير سعر التّميمة الّتي توفّر للإنسان موتًا مُريحًا دون أوجاعٍ كبيرة، وفي هذه الحالة لم يجد الفقراء ما يُعينهم على الشّراء، فظنّوا أنّ الله لا يقفُ إلاّ مع الأغنياء!!”

    ان كلّ سجينٍ يحمل نُسختَين منه؛ جسدَه وطاعونه. كان الطّاعون يمشي في الغرف، وفي السّاحات، وفي الأقبية، وفي الأروقة، وكان ينطبع على الحجارة، ويسيل في الأمعاء مع الطّعام، وبدأ يتجسّد في هيئاته المُحبّبة؛ أجسامٌ هزيلة، بأسمالٍ بالية، في غُرفٍ تحتَ الأرض، لا يصل إليها الهواء، تنبعثُ منها روائح لا تُطاق، يستلقون على الأرض، ينتظرون شَرْبةَ ماءٍ واحدةً لا يُمكن لأحدٍ أنْ يحصلَ عليها.

    رواية مسغبة (كلمة مسغبة ذكرت في قران يتلى)

    رواية التعب حيث عرفت الكلمة بانها قال تعالى: أو إطعام في يوم ذي مسغبة [البلد/14]، من السغب، وهو الجوع مع التعب، وقد قيل: في العطش مع التعب، يقال: سغب سغبا وسغبوا (قال السرقسطي: سغب وسغب لغتان، ولغة سغب بالضم: جاع. وقال لعض أهل اللغة: لا يكون السغب إلا الجوع مع التعب، وربما سمي العطش سغبا، وليس بمستعمل

    فهي اذا رواية غريبة من روايات ايمن العتوم ابتعدت عن أسلوبه القديم كناقل الى أسلوب الباحث فمن خلال المخطوطات الثلاث تعرفنا على عمر بن سيد في ارض الله واتن نتعرف على الطبيب البغدادي عبد اللطيف فهي موجعة تحدثت عن مرحلة صعبة من تاريخ مصر حيث ذهب معظم الشعب ضحية للزلزال او المجاعة وما عرفت باسم الشدة المستنصرية او الطاعون الذي فتك بمعظم اهل مصر انها الساعة حيث الموت اصبح رحمة حيث الموت اصبح مطلبا للنهاية من هذا العذاب واي عذاب مع مسغبة من اصدار دار المعرفة عام 2020 بعدد صفحات464 صفحة. وقد كتبت كما ذكر الكاتب الأردني ايمن في فترة الحجر الصحي بسبب ظروف كورونا

    # عبد اللطيف البغدادي

    إذا هو مخطوط كتبه العالم العراقي الذي ولد في بغداد وتعلم أصول الدين على يد اساتذتها وشيوخها ليرحل هاربا من بغداد عندما أصبح معارضا لينتقل الى مصر كطبيب في اخطر مراحل مصر حيث المون اصبح امرا عاديا اذا هو عبد اللطيف البغدادي الذي رفض الا ان يموت حيث ولد فعندما شعر بدنو الاجل ذهب الى الوطن واي وطن انها بلد الرشيد سنعرف بطلا من ابطال مصر بأسلوب ايمن العتوم المنفرد والذي قرر الخروج عن التقليد المعتمد لرواياته بأسلوب سردي ينبع من كاتب رائع لي الشكل الذي يسحب القارئ داخل الرواية فتجد نفسك في خضم الأحداث ترافق بطل الرواية في كل شيئ..

    # طاعون مصر والشدة المستنصرية

    في نهاية حكم الدولة الفاطمية بالتحديد زمن المستنصر بالله الخليفة الفاطمي اخذنا ايمن الى تلك الفترة حيث مات معظم الشعب واختفى وكانت من أسباب انتهاء الخلافة الفاطمية وقدر عدد الموتى بتلك الشدة بحوال مليون او اكثر حيث اكل الناس الكلاب وقتلوا بعضهم واكلوا الميتة والقطط بسبب انحسار النيل في سبع سنوات عجاف قضت على شعب لم ينتبه لقصة أخرى حدثت على ارضه قصة النبي يوسف وماذا فعل ليحمي شعب مصر من المجاعة عبر سنابل القمح لكننا هنا امام فساد الحكام وتجبرهم مات معظم اهل مصر في اصعب سبع سنوات عاشتها مصر حيث يخبرنا المؤرخ الكبير تقى الدين أبو العباس أحمد بن على المقريزي فى كتابه " إغاثة الأمة بكشف الغمة " الذي كتبه سنة 1442 و هو يصف تفاصيل تلك المجاعة :- تصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخُطف الخبز من على رؤوس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب بل اكلوا البشر انفسهم وانتشر الفساد وغيره .

    # احداث الرواية

    احداث الرواية احداث صعبة تحدثت عن معاناة كبيرة واشياء صعب ذكرها لكنها بدأت من عاصمة الرشيد.. مدينة العلم والعلوم الدينية والدنيوية حيث ولد الطفل عبد اللطيف البغدادي الذي يسرد العتوم قصته حياته من مخطوطات وجدت وكتبها بخط يده فهو طفل حاز على اعجاب شيوخه وتعلم الادب والفن والطب والنحو على يد شيوخها وقرا أمهات الكتب داخل مكتباتها وفي النهاية لاستكمال ما بدا يهاجر الى الشام ثم مصر لان له رسالة وهدفا يجب ان بنجزه في مصر بالرغم من حزن والدته وقهرها لأنه سافر.

    قرر الذهاب لمصر فمصر الجميلة حيث الاهرامات والحضارة والنيل العظيم فنحن الان في فترة الخلافة الفاطمية وقدوم الدولة الايوبية ليصبح كبير أطباء مصر واهمها ليصبح من معلمي الطب ربما القدر لعب لعبة مهمة في فترة صعبة حيث ضاع الشعب بين الجوع والطاعون وتشاء الظروف أن يكون شاهدا على فترة من أحلك فترات التاريخ المصري لم يلق عليها من قبله الضوء أحد الا القليل يصف الطبيب العالم عبد اللطيف هذه الاحداث الاجسام من خلال كلمات العتوم الذي وصفها بأقدر ما يكون من الابداع فجاءت المشاهد حية كأنك تراها راي العين.

    تعرف على درية وهنا يتحدث عن السحر والشعوذة وايمان المصريين بها لكن هنا تتحقق كل النبوءات حيث اخبرته بكل شيء خلال دروس الطبخ ...زلزال رهيب يضرب البلاد يليه هزات عديده دمرت القاهرة مناولها وقصوره وشوارعها وضياعها فانتشر الحطم والركام يخفي الاف الجثث تحته...حاول عبد اللطيف ومعه تلاميذه الاطباء المساعدة قدرالامكان الا ان النبوءة التأليه لحقتهم...رائحة عفنة والفئران والضفادع تعيث فسادا في الشوارع والديار والناس يتساقطون في الشوارع لتعلن عن قدوم الطاعون.

    وصف البغدادي ما حصل في المخطوطة وصف الموت الذي نزل بالشوارع حيث الموت بأبشع الطرق وبلا ثمن فانت ان لم تم بالمرض ستموت جوعا حيث حصلت المجاعة فاكل الناس لحم القطط والحمير أكلوا كل شيء حيوان وحشرات ونبات وصلوا لمرحلة اكل البشر حيث تقتل العائلة اطفالها وتأكلهم لكيلا يصل إليهم عصابات الخطف وهي من أخطر المراحل التي مرت بها مصر يخطف الناس ليقتلوا ويكونوا طعاما لذيذا بل وصلوا الى اكل الموتى وتحققت نبوءة درية التي اكلت ابنها واحرقت بعد ذلك.

    ووسط كل ذلك يبرز الحب وسط الشر من خلال مارية وخطبتها لتلميذ البغدادي سالم فالحب يصنع الامل الى ان انتهى الوباء عام 1094 هجري حيث رفع وتم إعادة الأوضاع والامن وفتحت الموانئ ليتم شراء شعب جديد عن طريق التزاوج ويتم فتح البلاد. بعد ان رفع الله البلاء.

    انتهت مهمة عبد اللطيف بانتهاء الوباء ليقرر العودة الي بغداد وينذر لنفسه أن يحج لبيت الله ولكن القدر كان له راي اخر فما أن يصل بغداد حتى يتوفاه الله ويدفن الي جانب والده كأنما كانت رحلته لمصر لغرض ما وانتهت حياته بانتهاء هذا الغرض. ليدفن البغدادي حيث ولد تاركا مخطوطة تحدثت بكل امانة عما حصل.

    راي قارئ:

    الرواية موجعة تحدثت عن شعب ضاع بسبب الظلم وفساد الحكام ذكرتنا بالحجر الصحي الذي فرض علينا بسبب وباء كورونا حيث تم فرض الحجر الصحي بمصر زمن الوباء

    ابدع العتوم في ذكر التفاصيل الموجعة التي تشعرك بالوجع وانت تقرا عن التفاصيل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا النص الأدبي التاريخي البديع ؛ هو لاولئك الذين يعنيهم أن يتفكروا في حقائق الأشياء ، أن يتأملوا في مآلات الأمور ، الذين يرغبون بالتعرف على الإنسان أكثر ، هذا المخلوق الذي لا تنقضي عجائبه ، أن يرون صنيعه إذا ما داهمته الشدائد والبلايا ليكتشفوا انهم لم يعرفوه حق المعرفة من قبل ، الذين يغريهم الوقوف على عتبات مفردات الحياة والتأمل فيها من زوايا مختلفة " الموت - الحياة- الحب- التضحية - الايثار - الفطرة - الاضطرار- الجوع - الخوف ..الخ " أشياء قابلة للتفكر بحقيقتها وكنهها في كل زمان ومكان ولكن هل نصل ؟ ربما نحن نحاول فقط ، وأيمن العتوم هنا يحاول أيضا ، و كما عودنا دائما وكان هذا دأبه " التساؤل والتفكر " حيث تتسائل وتتفكر احدى شخصياته ونحن نغوص معها في معاني الاشياء .

    الرواية تتحدّث عن الطّواعين والأمراض الفَتّاكة والجوع وآثارها على البشريّة ، وعن سيرة " عبد اللطيف البغدادي " الطبيب والمهندس والنحوي ، الذي ولد ونشأ في بغداد وانتقل فيما بعد إلى القاهرة وشهد عهد الطاعون والزلازل والكوارث التي حدثت بها . يعتمد الكاتب في سرده على مخطوطة كتبت بيد عبد اللطيف نفسه يشرح فيها رحلته إلى مصر وخروجه منها.

    مما لاحظته ويعتبر من مزايا الرواية ، ان الكاتب طوع لغته لتكون مناسبة لاسلوب لغة ذلك العصر حتى يصبح من المناسب أن يكون الكلام على لسان عبد اللطيف البغدادي الذي عاش في القرن السادس الهجري ، وشخصية "دريّة" بقيت لغز بالنسبة لي لم أفهم حقيقة أمرها كما يجب ، الرواية بالرغم من كونها أليمة والتي قد لا تناسب اصحاب القلوب الحساسة جداً او الضعيفة الا انها رائعة وتستحق القراءة .

    شكرا دكتور أيمن على هذا العطاء المتواصل ، وبالنسبة لي أن مسارك هذا في كتابة الروايات التاريخية مع بقية مزايا كتاباتك تكفي لقراءة المزيد من اعمالك ، وفقك الله.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الخيال جريء ولكنه ليس أكثر جرأة من الواقع ..

    هل قرأت يوما عن الزمبي ؟ هل قرأت يوما عن آكلي لحوم البشر ؟ هل قرأت يوما وحشية الإنسان حينما يخرج عن إنسانيته أو تخرجه الظروف منها إضطرارا ؟ إن كنت من محبي روايات الرعب والفنتازيا فأكيد أنك قرأت من ذلك الكثير ..وقلت في نفسك ما أغزر خيال كتَّاب الرغب وما أشد قسوة هذا الخيال ، ولكن ماذا لوقرأت كل ذلك كتوثيق تاريخي وليس كخيال وحبكات رعب ؟

    يأخذك العتوم بأسلوبه السردي الوصفي الساحر وبلغته الراقية الرصينة في رحلة رعب تاريخية إلى مصر في القرن السادس هجري ، حيث نشبت المصائب أنيابها فيها وتكاثرت عليها المنايا ( الزلازل ، الحرائق ، الطاعون ، الجوع ، ....) فيصف لك العتوم ماشهده العالم والطبيب العراقي عبد اللطيف البغدادي وماقاساه في هذه المدينة وهذه الفترة من حياته بعدما جاء طالبا للعلم واهبا إياه فصار شاهدا على أفضع المصائب ورأت عيناه وعاينت عن قرب أشد وأحقر مايمكن للنفس البشرية أن تصل إليه ..

    الرواية جميلة ، مرعبة ، قاسية ، مدهشة ، خيالية رغم واقعيتها فلن تستطيع تصديق تلك الأهوال الواردة فيها مهما حاولت ..

    ___

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون