يظلُّ الرَّجلُ يخرجُ إلى الدُّنيا بدرعه وسيفه، ولا يهتَزُّ لمصائب الدُّنيا وضرباتها، حتَّى يظنُ أنَّه صخرٌ لا قلب له، حتَّى يلقاها، هي دون سواها، فيُلقِي أسلحته ويخلع درعه، فترى جراحه، هي فقط من يأتمنها على جراحه!
مشاركة من Marwa fathy
، من كتاب
