.
كان عامُ الفيلِ إعلانًا صارخًا أنَّ للأماكنِ المُقدَّسةِ حُرمةً يحرسُها القَدَرُ، وأنَّ القوَّةَ ليستْ في عددِ الجنودِ ولا ضخامةِ الفيل، بل في الحقِّ الذي يصمدُ حين تسقطُ كلُّ مظاهرِ القوَّةِ. هكذا زالَ أبرهةُ خائبًا، وبقيتْ مكّةُ شامخةً، تُمهِّدُ لِميلادٍ عظيمٍ سيغيِّرُ وجهَ التَّاريخِ كُلَّه.
مشاركة من سهيلة متوكل
، من كتاب
