العارفون باللهِ لا يسألونه المزيد من الرِّزق، فقد فرغَ من قسمته، وكتب مقداره، وهو آتٍ بلا زيادة ولا نقصان! ولكنَّهم يسألونه البركة فيما رزقهم، فإنَّ البركة إذا وُضعت في شيءٍ كفى ووفى ولو كان قليلاً، وإذا نُزِعت من
مشاركة من الزيدان الريان زيدان
، من كتاب
