علمتنا الهجرة النّبويّة الشّريفة أن الأوطان تُغادَر حين تضيق، لتُستَعاد حين تفتح. خرج النَّبيُّ ﷺ من مكَّة وهو يحبُّها وودَّعها بكلمات مؤلمة، ولكنَّه عاد إليها فاتحاً. أحياناً نخطو الخطوة المؤلمة لأجل أن نفتح أبواب العزة.
مشاركة من alyaa
، من كتاب
