وأفقد إحساسي بجسدي يومًا بعد يوم.. أحس به يموت بين ذراعي هاشم.. ويموت بين ذراعي محمد.. وأفتعل.. أفتعل النشوة.. أفتعل أنفاسي.. وأفتعل صرخاتي.. أفتعل وأمثل حتى لا يحس أحدهما بأنه يأخذ جسدًا يموت.. وأعصابي أيضًا تموت..
مشاركة من Mohd Odeh
، من كتاب
