أخاف الله والحب والوطن > اقتباسات من كتاب أخاف الله والحب والوطن > اقتباس

وطني‏

‫ ‏كان متسعًا كعينيْ حبيبةٍ جديدة‏

‫ ‏وجميلًا كخيانات الشعراء…‏

‫ ‏كان بسيطًا كإيمان أهلي‏

‫ ‏ودافئًا كأناشيدنا الوطنية…‏

‫ ‏لكنه،‏

‫ ‏وبعد أن اقتطعوا منه عرشًا ليحكم اللَّه‏

‫ ‏وأديرةً ليرتاح أولياؤه الصالحون‏

‫ ‏وجوامع ليرفع فيها اسمه…‏

‫ ‏… ‏

‫ ‏،‏

‫ ‏لا يزال مريحًا…‏

‫ ‏بحجم مقاس حذائي…‏

هذا الاقتباس من كتاب