وطني
كان متسعًا كعينيْ حبيبةٍ جديدة
وجميلًا كخيانات الشعراء…
كان بسيطًا كإيمان أهلي
ودافئًا كأناشيدنا الوطنية…
لكنه،
وبعد أن اقتطعوا منه عرشًا ليحكم اللَّه
وأديرةً ليرتاح أولياؤه الصالحون
وجوامع ليرفع فيها اسمه…
…
،
لا يزال مريحًا…
بحجم مقاس حذائي…
تحميل الكتاب
اشترك الآن
أخاف الله والحب والوطن
نبذة عن الكتاب
أن تكون شاعراً أرتوازياً، ذلك هو مقصد مهدي منصور في قصائده. المغادرة من السطح إلى الجوف تضع الشاعر أمام ما لا يراه السطحيون، وهو حين يكشف الستارة عن بئره يحرّض المترددين والخائفين على النزول إلى الغمر المغامرة. مهدي منصور تنضم إلينا نحن الذين جرحنا الغيب، فارمِ نردك وأغمض عينيك، وتوكّل، فما بعد التوكّل شيء... د. محمد علي شمس الدين ظلٌّ يموتُ ولا ينهضُ عن وجهِ الأرض ...التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2016
- 112 صفحة
- [ردمك 13] 9786144583395
- شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
34 مشاركة
