فالحميمية تتطلب التكشّف: لا يمكنك أن تتوقع من صديقك أو قريبك أو شريكك أن ينفتح عليك ما لم تكن أنت نفسك مستعدًّا للانفتاح عليه. وهذا التكشّف، في جوهره، لا يوحي بالأمان. فكثيرون منا -بل جلنا- مروا بتجارب صار فيها التكشّف العاطفي مؤلمًا. كان شعورًا مروعًا، فسارعنا إلى تطوير الدفاعات، أهمها تعلُّم ألا نسمح لأنفسنا بالانفتاح مجددًا. لكن، يا للأسف، إذا لم نسمح لأنفسنا بالانفتاح، فلن نحصل على التواصل الذي نتوق إليه أبدًا.
