من النافذة > اقتباسات من كتاب من النافذة > اقتباس

وقد قلت لنفسي وأنا قاعد أتدبر قول هذا الشاعر القديم: إن أعظم الرضا رضا المرء عن نفسه أم ترى هذا ليس من الرضا؟ لا أدري أيضًا، وأخشى أن أظل لا أدري فلا أخرج بشيء أبدًا، ولو أني أُعْطِيتُ نَفْس إنسان غيري لما قَبِلْتُ، ومع ذلك لا تَخْفَى عليَّ عيوبي ونقائصي؛ من مادية وأدبية ومن بدنية ونفسية أو عقلية، فأنا أعلم أني … ولكن هل من الضروري أن أَفْضَحَ نفسي وأهجوها إلى الناس؟ ومن دلائل الرضا عن النفس — على الرغم من الإحاطة بعيوبها، والفطنة إلى مواطن الضعف والنقص فيها — أني أستخفُّ بهذه العيوب، ولا أبالي أن أذكرها، ولا أعبأ

مشاركة من رِهام ، من كتاب

من النافذة

هذا الاقتباس من كتاب