ثم جذبني من شعري إلى الغرفة الأخرى..
وأذاب كل تعبه في جسدي..
وقال وهو راقد بجانبي ينظر إلى سقف الغرفة، وقد انتظمت أنفاسه، ويده ملقاة في حنان ورفق فوق بطني المنتفخ:
- تعرفي.. أنا ساعات بيتهيألي إنه ابني..
والتفت إليه كأنه فاجأني..
كانت المرة الأولى التي يطرق فيها هذا الموضوع بصراحة.. لقد مضى شهر أو أكثر منذ أبلغته أنني حامل، وكلانا يتجنب الحديث عن الجنين.. كلانا لا يريد أن يعرف ابن من هذا..
مشاركة من Mohd Odeh
، من كتاب
