حقًّا أيها الصديق، ليس ثَمَّةَ شيء يهدِّئ الفكر المضطرب كرؤية مثل هذه الأم السعيدة، التي مع ضيق دائرة حياتها تعيش بهدوء حلو لا تعنى بالماضي أو المستقبل، بل توجِّه كل همِّها إلى الحاضر تتوالى عليها الأيام دون أن تترك أثرًا،
أحزان فرتر > اقتباسات من رواية أحزان فرتر > اقتباس
مشاركة من سلوى طه
، من كتاب
