فـي ذلك الوقت، كان اسمي قد بدأ ينتشر أكثر من أيّ وقتٍ مضى، صفحات إخبارية فـي العالم كلّه تشارك مقاطعي، ومنصّات التواصل تمتلئ بصوري وأنا أركض وسط الدخان، وذات صباح، فتحتُ هاتفـي فرأيت الرقم: مليون متابع، لم أشعر بالفرح، نظرتُ إلى الرقم طويلاً، ثمّ همستُ لنفسي:
"شو بفيد المليون إذا المليون وجه حوالينا صاروا غُبار؟".
مشاركة من Mohd Odeh
، من كتاب
