ما بين الواحد والثلاثين > اقتباسات من رواية ما بين الواحد والثلاثين

اقتباسات من رواية ما بين الواحد والثلاثين

اقتباسات ومقتطفات من رواية ما بين الواحد والثلاثين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ما بين الواحد والثلاثين - إيهاب القواسمي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إنّ ‏الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله ‏يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى ‏بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر‎.‎‏

    مشاركة من Beero Fouad
  • إنّ ‏الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله ‏يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى ‏بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر‎.‎‏

    مشاركة من Beero Fouad
  • ‫ ‏فـي ذلك الوقت، كان اسمي قد بدأ ينتشر أكثر من أيّ وقتٍ مضى، صفحات إخبارية فـي العالم كلّه تشارك مقاطعي، ومنصّات التواصل تمتلئ بصوري وأنا أركض وسط الدخان، وذات صباح، فتحتُ هاتفـي فرأيت الرقم: مليون متابع، لم أشعر بالفرح، نظرتُ إلى الرقم طويلاً، ثمّ همستُ لنفسي: ‏

    ‫ ‏"شو بفيد المليون إذا المليون وجه حوالينا صاروا غُبار؟".‏

    مشاركة من Mohd Odeh
  • ‫ ‏فـي ذلك الوقت، كان اسمي قد بدأ ينتشر أكثر من أيّ وقتٍ مضى، صفحات إخبارية فـي العالم كلّه تشارك مقاطعي، ومنصّات التواصل تمتلئ بصوري وأنا أركض وسط الدخان، وذات صباح، فتحتُ هاتفـي فرأيت الرقم: مليون متابع، لم أشعر بالفرح، نظرتُ إلى الرقم طويلاً، ثمّ همستُ لنفسي: ‏

    ‫ ‏"شو بفيد المليون إذا المليون وجه حوالينا صاروا غُبار؟".‏

    مشاركة من Mohd Odeh
  • ‫ ‏فـي ذلك الوقت، كان اسمي قد بدأ ينتشر أكثر من أيّ وقتٍ مضى، صفحات إخبارية فـي العالم كلّه تشارك مقاطعي، ومنصّات التواصل تمتلئ بصوري وأنا أركض وسط الدخان، وذات صباح، فتحتُ هاتفـي فرأيت الرقم: مليون متابع، لم أشعر بالفرح، نظرتُ إلى الرقم طويلاً، ثمّ همستُ لنفسي: ‏

    ‫ ‏"شو بفيد المليون إذا المليون وجه حوالينا صاروا غُبار؟".‏

    مشاركة من Mohd Odeh
  • ‫ ‏فـي ذلك الوقت، كان اسمي قد بدأ ينتشر أكثر من أيّ وقتٍ مضى، صفحات إخبارية فـي العالم كلّه تشارك مقاطعي، ومنصّات التواصل تمتلئ بصوري وأنا أركض وسط الدخان، وذات صباح، فتحتُ هاتفـي فرأيت الرقم: مليون متابع، لم أشعر بالفرح، نظرتُ إلى الرقم طويلاً، ثمّ همستُ لنفسي: ‏

    ‫ ‏"شو بفيد المليون إذا المليون وجه حوالينا صاروا غُبار؟".‏

    مشاركة من Mohd Odeh
1