إنّ الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر.
ما بين الواحد والثلاثين
نبذة عن الرواية
هذه ليست روايةً عن الحرب، ولا عن الموت، وإنما عن فتىً اسمه صالح، لم يكن يحلم بالمجد ولا بالبندقية، كان يريد فقط أن يلعب، أن يضحك، أن يعيش، أراد أن يكون لاعب تنس، فصار شهيدًا، وأراد أن يؤذّن، فصار صوت مدينةٍ كاملةٍ. لم أكتب هذه الصفحات لأستدرّ الدموع، بل لأقول: إنّ الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر. كل كلمةٍ هنا نُزعت من وجعٍ عاشه أحدهم، كل جملةٍ مرت من بين يدي الأمهات الثكالى، ومن أصوات المؤذنين الذين بكَّوا فـي صلواتهم، والشوارع التي ما زالت تحمل رائحة أحلامهم. هذه ليست روايةً عن بطلٍ خارق، بل عن شابٍ كان عاديًا جدًا، يشبهنا جميعًا حين نضحك قبل أن نعرف ما ينتظرنا، شابٌ أحبّ الحياة إلى الحدّ الذي جعله يواجه الموت بوجهٍ مبتسم، وحين مدّ يده للكاميرا، كان يمسح عن وجه غزّة دموعها لا غبارها. هذه حكايتكم، حكاية صالح الذي مات على هذه الأرض، ولكنّه حيٌّ عند الله.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 187 صفحة
- [ردمك 13] 9789778741018
- ديير للنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية ما بين الواحد والثلاثين
مشاركة من Beero Fouad
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
mohd reader
سيرة حياة مؤلمة جداً لشاب نشأ في بلد الحروب كافح واتحمل وضل عايش لينقتل بطلقات الغدر من أبناء جلدته المتعصبين بسبب فوضى الحرب ، انتظر اعلان الهدنة وضل عايش من القصف والتدمير ولقي حتفه على ايدين عصابات خارجة عن القانون متعاونة مع الاحتلال ، الله يرحمك يا صالح ويغفرلك ويجعل مثواك الجنة، هاي المذكرات بقلمو هو؟ مستحيل كل هاي المعلومات الشخصية والدقيقة تكون من تاليف الكاتب! إلا إذا هو شخص قريب منه أو معه مذكرات وبدوره اضاف عليها ما يناسب النص
-
تُـقـى سـرور 🎀.
عشت عمرك كله تصور وتوصلنا صوتك، من ضمن اللي عرفنا غزة وألمها الحقيقي لما كنت موجود فيها، قبل ما اقرأ الكتاب كنت عارفة إني هتألم أضعاف ما كنت بتألم وأنا كنت بتابعه لحد ما استشهد، سيرة مليانة نقاء مالهوش مثيل، الكتاب أكبر دليل على طِيب الآثر، كان دايما نفسه يكون شهيد وحاول وثابر عشان يوصل هنا وربنا رزقه بالشهادة، وترك لنا سيرته عشان نفضل فاكرين إن لو كنا شايفين حياتنا صعبة بالعكس عمر ما هتكون بصعوبة وألم اللي شافوه ولا هو اللي شافو، ربنا يرحمك ويغفرلك يارب العالمين...















