غلاف رواية ما بين الواحد والثلاثين للمؤلف إيهاب القواسمي، يظهر رجلاً يرتدي سترة الصحافة أمام خلفية لمدينة مدمرة ذات ألوان حمراء داكنة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ما بين الواحد والثلاثين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هذه ليست روايةً عن الحرب، ولا عن الموت، وإنما عن ‏فتىً اسمه صالح، لم يكن يحلم بالمجد ولا بالبندقية، كان يريد ‏فقط أن يلعب، أن يضحك، أن يعيش، أراد أن يكون لاعب ‏تنس، فصار شهيدًا، وأراد أن يؤذّن، فصار صوت مدينةٍ ‏كاملةٍ‎.‎ لم أكتب هذه الصفحات لأستدرّ الدموع، بل لأقول: إنّ ‏الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله ‏يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى ‏بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر‎.‎ كل كلمةٍ هنا نُزعت من وجعٍ عاشه أحدهم، كل جملةٍ ‏مرت من بين يدي الأمهات الثكالى، ومن أصوات المؤذنين ‏الذين بكَّوا فـي صلواتهم، والشوارع التي ما زالت تحمل ‏رائحة أحلامهم‎.‎ هذه ليست روايةً عن بطلٍ خارق، بل عن شابٍ كان ‏عاديًا جدًا، يشبهنا جميعًا حين نضحك قبل أن نعرف ما ‏ينتظرنا، شابٌ أحبّ الحياة إلى الحدّ الذي جعله يواجه الموت ‏بوجهٍ مبتسم، وحين مدّ يده للكاميرا، كان يمسح عن وجه غزّة ‏دموعها لا غبارها‎.‎ هذه حكايتكم، حكاية صالح الذي مات على هذه الأرض،‎ ولكنّه حيٌّ عند الله.‏‏
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 83 تقييم
450 مشاركة

اقتباسات من رواية ما بين الواحد والثلاثين

إنّ ‏الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله ‏يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى ‏بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر‎.‎‏

مشاركة من Beero Fouad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ما بين الواحد والثلاثين

    73

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب