فـي ذلك الوقت، كان اسمي قد بدأ ينتشر أكثر من أيّ وقتٍ مضى، صفحات إخبارية فـي العالم كلّه تشارك مقاطعي، ومنصّات التواصل تمتلئ بصوري وأنا أركض وسط الدخان، وذات صباح، فتحتُ هاتفـي فرأيت الرقم: مليون متابع، لم أشعر بالفرح، نظرتُ إلى الرقم طويلاً، ثمّ همستُ لنفسي:
"شو بفيد المليون إذا المليون وجه حوالينا صاروا غُبار؟".
تحميل الكتاب
اشترك الآن
ما بين الواحد والثلاثين
نبذة عن الرواية
هذه ليست روايةً عن الحرب، ولا عن الموت، وإنما عن فتىً اسمه صالح، لم يكن يحلم بالمجد ولا بالبندقية، كان يريد فقط أن يلعب، أن يضحك، أن يعيش، أراد أن يكون لاعب تنس، فصار شهيدًا، وأراد أن يؤذّن، فصار صوت مدينةٍ كاملةٍ. لم أكتب هذه الصفحات لأستدرّ الدموع، بل لأقول: إنّ الصبر ليس أن تصمت، بل أن تبقى إنسانًا رغم أن العالم كله يريدك أن تتحوّل إلى حجر، وأنّ الإيمان لا يعني أن نرضى بالإجبار، بل أن نحمله بأيدٍ مرتعشةٍ ولا نكفر. كل كلمةٍ هنا نُزعت من وجعٍ عاشه أحدهم، كل جملةٍ مرت من بين يدي الأمهات الثكالى، ومن أصوات المؤذنين الذين بكَّوا فـي صلواتهم، والشوارع التي ما زالت تحمل رائحة أحلامهم. هذه ليست روايةً عن بطلٍ خارق، بل عن شابٍ كان عاديًا جدًا، يشبهنا جميعًا حين نضحك قبل أن نعرف ما ينتظرنا، شابٌ أحبّ الحياة إلى الحدّ الذي جعله يواجه الموت بوجهٍ مبتسم، وحين مدّ يده للكاميرا، كان يمسح عن وجه غزّة دموعها لا غبارها. هذه حكايتكم، حكاية صالح الذي مات على هذه الأرض، ولكنّه حيٌّ عند الله.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 187 صفحة
- [ردمك 13] 9789778741018
- ديير للنشر والتوزيع
54 مشاركة
اقتباسات من رواية ما بين الواحد والثلاثين
مشاركة من Mohd Odeh
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohd Odeh
سيرة حياة مؤلمة جداً لشاب نشأ في بلد الحروب كافح واتحمل وضل عايش لينقتل بطلقات الغدر من أبناء جلدته المتعصبين بسبب فوضى الحرب ، انتظر اعلان الهدنة وضل عايش من القصف والتدمير ولقي حتفه على ايدين عصابات خارجة عن القانون متعاونة مع الاحتلال ، الله يرحمك يا صالح ويغفرلك ويجعل مثواك الجنة، هاي المذكرات بقلمو هو؟ مستحيل كل هاي المعلومات الشخصية والدقيقة تكون من تاليف الكاتب! إلا إذا هو شخص قريب منه أو معه مذكرات وبدوره اضاف عليها ما يناسب النص


