محاط بالنعم ولكني أغفل: رحلة لإيقاظ أفكارك وإدراك نعمة وجودك > اقتباسات من كتاب محاط بالنعم ولكني أغفل: رحلة لإيقاظ أفكارك وإدراك نعمة وجودك > اقتباس

‫ تذكر دائمًا أنه مهما حاول الآخرون أن يدعموك. أنت الداعم الأكبر لنفسك، أنت فقط الذي تعلم ما ينقص حياتك وينقصك لتشعر أنك راضٍ عنها، تعلم من كل أمر مرَّ عليك؛ لأنك وأنت تحاول أن تنسى الظروف السيئة التي مرت عليك، تنسى أيضًا أن ترى الحكمة أو الدرس المستفاد لما حدث، وستظل بالتالي ملفات هذه الأمور مفتوحة بداخل عقلك وستعود إليها كل فترة وتتذكر إخفاقاتك، ولكنك عندما تفكر ما هو الدرس المستفاد من الأمر، سيبدأ عقلك في التعامل مع كل موقف أنه انتهى، وأنك استفدت منه ومن كل تجربه انتهت، وستنتهي بداخلك فعلًا، وتشفى من أثرها السلبي على عقلك وأفكارك

هذا الاقتباس من كتاب