باختصار مَن يضربك اضربه، ومَن يهينك أهنه هو مبدأ الواقع، لكن إذا تركته يضربك ثم اشتكيت أو تركته يهينك وأدرت ظهرك متجاهلًا سيصنع هذا كبتًا شعوريًّا في أعماقك، وقد تعود للمنزل وأنت تتفكر لماذا لم أرد؟ وتتخيل سيناريوهات ترد فيها على هذا المتنمر «سردية الخيال».
مشاركة من farah alkhasaki
، من كتاب
