لم تكونا تأخذان تلك الدموع على محمل الجد، لأنهما تعرفان سببها. بل كانت تتحول إلى مسوغ للدعابة، وقد بلغ الأمر بـ«تيتا» في طفولتها حدَّ عدم التمييز جيدًا بين دموع الضحك ودموع البكاء. فالضحك في نظرها مجرد طريقة أخرى في البكاء.
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
