عندما قدم «فرانك باوم» قصة «ساحر أوز» (١٩٠٠)قرر أن يتحدى نجاحها الوقح، ويثبت أنه قادر على تقديم سواها، لكنه كتب عشرات الروايات الممتازة فلم يقرأها أحد أو يذكر أي شخص حرفًا منها.
مشاركة من عمرو جعفر
، من كتاب
