على كل حال يعرف المتحذلقون كيف يصنعون لأنفسهم جيتو منغلقًا خاصًا بهم يمارسون فيه التعالي والتحذلق، ولديهم جمهورهم المتحذلق ونقادهم المتحذلقون وهم يقرءون روايات بعضهم ويزورون معارض بعضهم ويتزوجون من بعضهم. والويل كل الويل لمن يحاول دخول هذا الجيتو من السطحيين أمثالنا.
اللغز وراء السطور > اقتباسات من كتاب اللغز وراء السطور
اقتباسات من كتاب اللغز وراء السطور
اقتباسات ومقتطفات من كتاب اللغز وراء السطور أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اللغز وراء السطور
اقتباسات
-
مشاركة من عمرو جعفر
-
على كل حال يعرف المتحذلقون كيف يصنعون لأنفسهم جيتو منغلقًا خاصًا بهم يمارسون فيه التعالي والتحذلق، ولديهم جمهورهم المتحذلق ونقادهم المتحذلقون وهم يقرءون روايات بعضهم ويزورون معارض بعضهم ويتزوجون من بعضهم. والويل كل الويل لمن يحاول دخول هذا الجيتو من السطحيين أمثالنا.
مشاركة من عمرو جعفر -
ولأن الشيء بالشيء يذكر فعلينا أن نتذكر الساخر العظيم الذي فارقنا «أحمد رجب». الرجل الذي قرأت كل حرف كتبه تقريبًا، ولأول مرة جربت شعور أن تضحك حتى تشل عضلات بطنك فلا تستطيع التنفس، وتصير حياتك مهددة فعلًا. إن من لم يقرءوا كتبه «صور مقلوبة» و«كلام فارغ» و«الأغاني للأرجباني» و«توته توته» محظوظون فعلًا، لأن الحياة ما زالت تدخر لهم متعًا هائلة لم يجربوها بعد. صندوق الحلوى ما زال مغلقًا ينتظرهم أن يفتحوه. نتذكر أحمد رجب العظيم، لأنه كان من ألد أعداء التحذلق. لسانه الحاد الشبيه بسوط يهوي على كل هؤلاء المدعين ليمزقهم إربًا.
مشاركة من عمرو جعفر -
هذا هو أكثر مقطع مهذب استطعت اختياره، وهذه الرواية ناجحة جدًّا على شبكة الإنترنت على فكرة، والجميع يتساءل عن سبب إحجام الناشرين الجبناء عن نشرها.. إنها قضية الفكر أمام ظلام الجهل وخفافيش الظلام.. لكن هل يجب أن أقاتل من أجل الحق في نشر هذا الكلام ليقرأه ابني؟ يا أخي لو كان هذا هو الأدب فلا داعي له أصلًا.
مشاركة من عمرو جعفر -
هذا هو أكثر مقطع مهذب استطعت اختياره، وهذه الرواية ناجحة جدًّا على شبكة الإنترنت على فكرة، والجميع يتساءل عن سبب إحجام الناشرين الجبناء عن نشرها.. إنها قضية الفكر أمام ظلام الجهل وخفافيش الظلام.. لكن هل يجب أن أقاتل من أجل الحق في نشر هذا الكلام ليقرأه ابني؟ يا أخي لو كان هذا هو الأدب فلا داعي له أصلًا.
مشاركة من عمرو جعفر -
إلا أن من نشر المقال عاد بعد فترة طويلة جدًّا ليعلن أنه خدع الجميع، وأن الاقتباس كان من مقال للمازني.
يعلمنا هذا أنه لا أحد يعرف أي شيء عن أي شيء. الناس تصدق أي شيء مهما كان سخيفًا أو غير منطقي. عليك أن تضع جملة من كل مقال في محرك «جوجل» لتتأكد من أنه أصيل قبل النشر. لا تخف من المتحذلقين فهم أسهل الناس في خداعهم!
مشاركة من عمرو جعفر -
بعض النقد يكون قاسيًا جدًّا، وبعض القراء لا يرحمون كأنهم لن يشعروا بالرضا ما لم تنطفئ الشمعة، لكن الكاتب الحقيقي لا يتوقف أبدًا. قد يتوقف عن النشر لكنه لا يتوقف عن الكتابة لأن الأمر يتجاوز إرادته.. لا تستطيع النحلة التوقف عن إنتاج العسل مهما تلقت من نقد.
مشاركة من عمرو جعفر -
لم أحب الرواية ليس لأسباب دينية، بل لأنها نوع واضح وسهل جدًّا من رواية المفتاح ويمكن بسهولة استبدال الأسماء، ولم أشعر فيها بالجذوة الفنية الحارقة التي تميز أعمال «نجيب محفوظ» كلها، وأعتقد أنه لم يحب هذه الرواية فعلًا وأراد أن ينساها الناس، لكنها ظلت تطفو على السطح ويعاد طبعها بلا توقف.
مشاركة من عمرو جعفر -
الجمال والإمتاع قيمتان أساسيتان في الكتابة. وعلى القارئ أن يجدهما بنفسه دون عون. يستطيع الناقد أن يقنعك بجودة أي عمل مهما كان مملًّا أو يفتقر للإمتاع. إنهم أساتذة في علم النبات، يمكنهم أن يكلموك للأبد عن تركيب الزهرة المتقن بما فيها من مُتك وطلع وأسدية، لكنهم في غمرة الكلام ينسون هل الزهرة جميلة وعطرة أم لا.
مشاركة من عمرو جعفر -
هناك كذلك عنصر المزاج. يقرأ القارئ العمل فيجده تافهًا ويشتمه.. ثم بعد أعوام يرى نفس العمل فيكتب أنه عبقري. وثمة ناقدة أمريكية كتبت عبارة قاسية تقول إن أفلامًا كثيرة فشلت بسبب الحذاء الضيق أو البواسير! المشاهد يرى الفيلم بحذاء ضيق أو مع آلام البواسير فيشعر أنه فيلم ساقط سخيف.
مشاركة من Zainab.alhaitham -
فالكاتب لا يستطيع الاستغناء عن رأي القارئ، لكنه القارئ الذكي العادي الذي يكره أعمالك الرديئة ويحب أعمالك الجيدة، ويعترف بالعاطفتين معًا فلا يخجل من ذلك أو يتسلى عليك، أو يعتقد أن القرف المزمن يجعله يبدو أكثر جاذبية.
مشاركة من Zainab.alhaitham
| السابق | 1 | التالي |