إذا كان أي كاتب يبحث في كل ما حوله عن الإلهام، فإن أعظم درجاته تأتي من وجه بشوش مبتسم تصطبح به كل يوم؛ أنثى تحمل اسمك وعيونًا مُحبة وفخورة، تثيرها حروفك، وتعشق عقلك. تكتب معها ومنها وعنها وبها.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم
، من كتاب
