العُمرُ يمضي مُسرعًا
فإلى متى ستصيرُ مِنْ دُونِ انعتاقٍ؛ وانطلاقٍ
هكذا
يا أيُّها المرهُونُ في زمنٍ يُكبِّلُ جُلَّ خطوٍ
صاعدٍ للشَّمسِ؛
أو لمواكبِ الشَّفقِ الودودِ؟!
لا شكَّ أنَّ هُناكَ مَنْ يبغي انشطارَكَ؛
لا يُريدُ بأنْ تُسافرَ
سالمًا؛
يرجو سُقوطَكَ في محطَّاتِ التَّأوُّهِ، والرُّعُودِ
مشاركة من إخلاص
، من كتاب
