تُصبِّرُ نفسكَ
بالذِّكرياتِ، وبالأمنياتِ، بشوقٍ حميمٍ، وتوقٍ عميمٍ
هو الحدسُ يُحزنُ قلبَكَ، واللايقينُ
فقل لي: متى بعدَ كُلِّ السِّهامِ الرَّهيبةِ
يبقى كعادتِهِ
في السِّباقِ الحِصانْ؟!
لا ريح تنبئ بالمطر > اقتباسات من كتاب لا ريح تنبئ بالمطر
اقتباسات من كتاب لا ريح تنبئ بالمطر
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لا ريح تنبئ بالمطر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لا ريح تنبئ بالمطر
اقتباسات
-
العُمرُ يمضي مُسرعًا
فإلى متى ستصيرُ مِنْ دُونِ انعتاقٍ؛ وانطلاقٍ
هكذا
يا أيُّها المرهُونُ في زمنٍ يُكبِّلُ جُلَّ خطوٍ
صاعدٍ للشَّمسِ؛
أو لمواكبِ الشَّفقِ الودودِ؟!
لا شكَّ أنَّ هُناكَ مَنْ يبغي انشطارَكَ؛
لا يُريدُ بأنْ تُسافرَ
سالمًا؛
يرجو سُقوطَكَ في محطَّاتِ التَّأوُّهِ، والرُّعُودِ
مشاركة من إخلاص -
تقولُ ابنتي:
يا أبي ما القصيدةْ؟!
أقولُ: القصيدةُ أشياءُ أُخرى، وأنْ لا يُغادرَ أبناؤنا أرضَهم،
ولا يقتلَ العُمرُ أحلامَهم
أقولُ: القصيدةُ ألَّا تكوني على الدَّربِ واقفةً
في انتظارِ أحدْ
أقولُ: القصيدةُ ثوبٌ وحيدٌ
ويَلبسُهُ إخوةٌ
للأبدْ
مشاركة من إخلاص
| السابق | 1 | التالي |