وقال: أتحبينني يا ماجدولين؟ فلم تجب، فأعاد كلمته فاستمرت في صمتها، فمد يده إليها ضارعًا وقال: رحماك يا ماجدولين، إنني أخاف أن أكون في حلم، وأن تكون هذه السعادة التي أراها بين يدي خيالًا من الخيالات الكاذبة التي كانت تتراءى لي في أحلامي الماضية فأغتبط بها وأسكت إليها حتى إذا ما استفقت وجدت يدي صفرًا منها، فأسمعيني كلمة الحب لأعلم أنك حاضرة لدي، وأنني لست واهمًا ولا حالمًا.