أمي انتبهت إلى أنني منذ وقوع الحادثة صرت أفضل من ذي قبل: نادراً ما أعترض، أدرس أكثر، أغسل أسناني، أغسل يديّ… أصبحت طبيعياً، ببساطة غدوت النموذج الطبيعي حتى لا يكشف أحدٌ الطفل الغريب الذي يختبئ وراء ذاك الوجه المحايد.
قصتي الحقيقية > اقتباسات من رواية قصتي الحقيقية > اقتباس
مشاركة من ريم جهاد
، من كتاب