ظلّ عقل المحقق يخبره أنّ اللهو الوحيد الذي تتقنه الدنيا هو بالأحياء، تتفنَّن في تحطيمهم، تقتل أحلامهم، تتغنى فرحًا ببكائهم.. أمّا الموتى فهم من تمكنوا من الإفلات، انْسَلّوا من بين أصابعها، حيث إنّها تحترم قدسية الموت وتخاف العبث معه، وحدهم البشر قادرون على أن يكونوا بهذه السخريّة والبشاعة في آنٍ واحد، ولو مع الموت،
مشاركة من Nour Redwan
، من كتاب