قناع بلون السماء > اقتباسات من رواية قناع بلون السماء > اقتباس

لست خائنًا ولا مطبّعًا ولا ضابط شاباك. ربَّما أكون مجنونًا تائهًا ملتبسًا! هكذا كنتُ سأُجيبها يا مراد. كدت أقول لها أنا اسمي نور اسألي عنِّي صديقي مراد. الشيخ مرسي. أزقَّة المخيَّم. صمت أبي. جدَّتي سميَّة. قبر أمِّي. اسألي مريم المجدليَّة. ولكنَّها انسحبت من أمامي، هي التي انقلبت من وردةٍ يانعة إلى ثورةٍ عارمة، بعد أن باغتُّها باسمي وأصلي. إذ لم أعد قادرًا على الوقوف، عاجزًا أمام تعرُّضها للإهانة والتقريع من قبل أيالا. فهكذا مرَّةً واحدة انتزعت قناعي لأُعلمها بأسرار حكايتي، ولكنَّها أنكرتني وقبَّحتني ولعنتني.. معها حقّ، أليس كذلك يا مراد.. معها حقّ. لهذا أنا أشعر بالراحة الآن بعد اعترافي هذا. فأنا في الرمق الأخير من قناعي هذا.

مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

قناع بلون السماء

هذا الاقتباس من رواية